البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٦٤/٣١ الصفحه ٣١٤ : لنفسه سرير ذهب يقصر الوصف عنه صنع في
سنين ، فهلك وتغلبت الروم على ملكه فأبقوا السرير على حاله ، وملوكهم
الصفحه ٥٥٣ : وكان في ذلك القصر [الملك] المقوقس
مع أكابر الروم ، فخاف المقوقس على نفسه وعلى من معه ، فخرج على باب من
الصفحه ٦٦ : الكاهنة من خراب الحصون وقطع
الشجر ، وكان قد وجه إليه عبد الملك بن مروان يأمره بالنهوض إلى افريقية قبل أن
الصفحه ٢٧٢ : ، فقتل فلبس واستولى على الملك ، وملك سنتين ، وتتبع
النصارى فقتل منهم مقتلة عظيمة ، ومنه هرب الفتية أصحاب
الصفحه ٣٨٥ : عجيبة يدل بناؤها على قدرة بانيها وقوة سلطانه ، وبها ملعب من
ملاعب الروم القديمة تدل رسومه على شرف ملك
الصفحه ٤١٤ :
حتى ذلت عموريّة
وما دونها من مدائن صاحبة الروم على أداء الجزية وانزال جماعة من المسلمين مدينة
الصفحه ٣٤ :
الامتهان وداخل الناس وصحب أجل الناس ، وسما به جدّه فارتقى في طلب السلطان حتى
نال منه عظيما ، وكان ملكه
الصفحه ٤٨٢ : ، أعمدة بالذهب ، وطوله إحدى وعشرون ذراعا ، وبين باب الملك اثنا
عشر ميلا ، ولها من الأبواب نحو مائة باب
الصفحه ١٤٤ : الميورقي فحاصرها أيضا ثم ملكها
وأغرم أهلها مائة ألف دينار وعنّف نوابه على التأني في تقاضيها ثم خرج عنها لما
الصفحه ٣٤٨ :
افرنجة ومن رومة والقسطنطنية ليوم معروف جعل عيدا لها.
وغزا شنّت ياقوب عبد
الرحمن بن المنصور بن أبي عامر
الصفحه ٢١١ : وهو ملك الصين بأسرها لا ملك فوقه بل كل ملوك ذلك
المكان تحت طاعته ، والذكر له ، ويقال إن بالصين ثلثمائة
الصفحه ٢٦٦ :
الوليد بن عبد الملك (١) يعرّفه بذلك وأرسل (٢) إليه أربعين رجلا من أشراف العرب ، فأقام حسان مرابطا
برادس
الصفحه ٤١٦ : ، في منتصف صفر من سنة تسع
وستمائة ، وذلك أن الملك الناصر أمير المؤمنين محمد
بن المنصور يعقوب
بن يوسف
الصفحه ٦٨ : جميع بلاد الروم التي في
مشارق الأرض ومغاربها فيدخل من باب في غربيها فيجد الداخل القبة التي تشتمل على
الصفحه ٢٩٤ : والبساتين ، وفيه قوم عباد منقطعون عن الناس.
وقلعة زغوان قلعة
قديمة رومية منيعة ، كان حسان بن النعمان لما