البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠/٣١ الصفحه ٣٢٦ : ؛
الدلائل : حيان.
(٥) معجم ما استعجم ٣
: ٧٦٠ ، وقارن بآثار البلاد : ٣٩٣.
(٦) انظر مرآة الزمان
: ٦٠٧
الصفحه ٣٣٢ : دواب البحر يقال له الطلوم (٦) لها فرج كفرج المرأة وثديان كثدييها يقع عليها الملاحون ،
وتسير منها السفن
الصفحه ٣٣٦ : ء عندهم يباع الكبش الكبير بثلاثة قناشير ، والبقرة الجيدة
بعشرين قنشارا ، وإذا استجادت المرأة منهم الصوف
الصفحه ٣٤٩ :
وأخذ البربري
فقتله ، فغضب لذلك أهل البربري ودخلوا تلك الكنيسة فكسروا تلك المرآة ونزعوها.
وهذا
الصفحه ٣٧٢ : فيه ورصدوا له
الكواكب ، واختاروا له وقت مباشرته إياهن.
ومن سيرهم (٢) ان المرأة إذا لم تكن محصنة
الصفحه ٣٧٣ : ، فتسجد له مع وصائفها وخدمها ،
كما كانت تصنع لأبيها ، وكان قد دخل في هذا الصنم شيطان ، فخاطب المرأة بلسان
الصفحه ٣٨١ : ما يستحسن
في جوارح المرأة ، وفي حضنها صورة صبي على مثل ذلك من الحكمة والاتقان ، وقد صورت
حية تصعد من
الصفحه ٣٨٨ : للمجاهدين ولا أبعد صوتا ، ولا أجل مرأى ، ولا
أتقن بناء منها. فلما نزل الرشيد طرسوس أفرد الثغور من الجزيرة
الصفحه ٤٥٣ : .
وقبا
(٥) أيضا من مدن فرغانة التي تلي اخسيكث في الكبر ، وهي من
أنزهها وأجملها مرأى ، وهي أكثر مياها
الصفحه ٤٥٤ : يتبركون بقبرها ويعرفونه قبر المرأة
الصالحة ، وكانت قد سألت رسول الله صلىاللهعليهوسلم ليدعو لها الله
الصفحه ٤٦٢ : جزيرة صقلية بذل لهم نصاراها مالا عريضا
ليتركوا المرأة عندهم فيقبروها في كنائسهم ، فأبوا عليهم ووصلوا بها
الصفحه ٤٧٠ : احتصن أبو يزيد مخلد بن كيداد النكار.
وخبر حماد صاحبها
مع المرأة الوكعاء وكيف تداهت عليه حتى قتلها قد
الصفحه ٤٧٧ : صناعة جديد العمل في مرأى العين
، يقال إن الذي بناه شيبان غلام النمرود بن كنعان ، وكان اسمه منقوشا على
الصفحه ٥١٦ : البلدان فنزل آل جفنة بن عمرو بن عامر الشام ، ونزلت الأوس والخزرج
يثرب ، ونزلت خزاعة مرّا ، ونزلت أزد
الصفحه ٥٥٠ : خمسين باعا ، ويذكر أن طوله أزيد من مائة وخمسين قامة
، وداخله مرأى هائل ، اتساع معارج ودواخل ، وكثرة