البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠/١٦ الصفحه ٥٩ :
والمملكة بمدينة
رومية ، وروي (١) أن المرأة التي قتلت يحيى بن زكريا عليهالسلام من اشبيلية من قرية
الصفحه ٨٣ : العلوية
بياضا ونورا ، بين أرض وضياع كوجه المرآة استواء وكطلعة الحسناء بهاء قد جمعت إلى
بعد المسافة وسعة
الصفحه ٩٢ : وأشجارهم ، وقد اجتمعت من هذه البطائح انهار منها نهر
المرأة ونهر ابن عمر ، وهو عبد الله بن عمر بن عبد العزيز
الصفحه ١٥٥ : مال البد ،
وان المرأة إذا ولدت بنتا حسنة الصورة جميلة القد تصدّقت بها على البدود وإذا
ترعرعت وشبت
الصفحه ١٥٩ : : «لا يحل لامرئ يؤمن
بالله واليوم الآخر أن يصيب المرأة من السبي حتى يستبرئها ، ولا يحل لامرئ يؤمن
بالله
الصفحه ١٨٠ :
سمّاها الحميريّ الذي قتل المرأة التي تسمى اليمامة باسمها ، وهي زرقاء اليمامة
وقصتها مشهورة ، وقال الأعشى
الصفحه ٢٠٩ : المرأة من أهل الحيرة تأخذ مكتلها فتضعه على رأسها لا تزود
إلا رغيفا فلا تزال في قرى عامرة وعمائر متصلة
الصفحه ٢٣٧ : يمشين مكشوفات الرءوس
مضفورات الشعور ، والمرأة الواحدة تمسك في رأسها عشرة أمشاط وأقل وأكثر ، وهي
حليّهن
الصفحه ٢٥٧ : خطط المقريزي ١ : ٢١٥ وما
بعدها ، وأحداث ٦١٥ ـ ٦١٨ في مرآة الزمان.
(٣) يكتب في المصادر
بالميم «أشموم
الصفحه ٢٧٤ : بئر رومة كانت
تحمل المرأة الزريقية الماء إلى تبع في القرب فأثابها ، فلذلك صار ولدها أكثر بني
زريق مالا
الصفحه ٢٩٣ : . وإنباه الرواة ٣ : ٢٦٥ ومرآة الجنان ٣ :
٢٦٩ ، والأنساب واللباب : (زمخشري).
(٦) زيادة من ياقوت.
الصفحه ٢٩٩ : بالبكم ،
وبينها وبين غانة مسيرة أيام ، وهم يمشون عراة إلا أن المرأة تستر فرجها بسيور
مضفورة ، ونساؤهم
الصفحه ٣٠٤ : في
المرآة تبصره وقد
قربت مسافته
وعزّ مناله
السبخة
(١) : موضع بالمدينة ، بين
الصفحه ٣٠٧ : العاج مكللة بالصدف ، وربما كان في رأس المرأة منهن عشرون مشطا وغير
ذلك ، وهم متحصنون بجبالهم لا يصلون إلى
الصفحه ٣٢٤ :
ودواب بيتهم والآلة والحلي ، وإذا مات الرجل منهم أحرقت معه امرأته وهي بالحياة ،
وإن ماتت المرأة لم يحرق