البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٠/١ الصفحه ٥٤٩ : تخرب أبدا :
إحداها بغداد بالعراق ، وهذه المنصورة في السند ، والمصيصة في آخر الشام ، والرافقة
بأرض
الصفحه ١١١ :
وقال أحمد بن [أبي]
يعقوب (١) : بغداد وسط العراق ، والمدينة العظمى التي ليس لها نظير في مشارق
الصفحه ٥٩٩ : العراق ، وعليها معوّل ولاة بغداد ، ونواحي واسط عمل مفرد من أعمال
العراق ، وأموالها كانت ترتفع إلى مدينة
الصفحه ٥٣٠ : الضيعة فقد قبلتها ، وأما الو لاية
فلا أصلح لها ، وأما واليك [فقد] عفوت عنه ، فأمر له المنصور بمال جزيل
الصفحه ٤٩١ :
وهو اسم نبطي ،
وهو مدينة صغيرة عامرة بشرقي دجلة ، وهي في الجانب الغربي من بغداد ، ومعروف
الكرخي
الصفحه ٣٦ :
(١) : بفتح الهمزة ، في العراق بينها وبين بغداد ثلاثة عشر
فرسخا ، وهي مدينة صغيرة متحضرة لها سوق وفيها قلعة
الصفحه ٥٣ : وقمت بين يديه ، فقال : ويحك أرأيت ما امتحنا به!
فقلت : نعم أيها الأمير ، قال : لا بد لنا من الوفاء وما
الصفحه ٣٦٣ : ء
وفي كتاب الأطعمة
من سنن أبي داود أن عبد الله بن عمرو رضياللهعنهما كان بالصفاح ، وهو مكان بمكة ، فجا
الصفحه ٣٤٥ :
: بالعراق ، كان
المعتصم (٧) خرج من بغداد يرتاد موضعا لمدينة يبنيها فمرّ بالشماسية ،
وهي خارج بغداد فضاقت
الصفحه ١٧٨ : بسرّمن رأى سنتين وثمانية أشهر حتى اضطربت أموره فانحدر إلى بغداد
في المحرم سنة إحدى وخمسين ومائتين ، فأقام
الصفحه ٥٠١ :
بالعراق والمصر الأعظم وقبة الإسلام ، وهي أول مدينة اختطها المسلمون بالعراق في
سنة أربع عشرة ، وهي على معظم
الصفحه ١١٢ :
الدقيق والتجارات من الشام ومصر ، وتصير إلى فرضة عليها الأسواق وحوانيت التجار لا
تنقطع صيفا ولا شتا
الصفحه ٣٠٠ :
فحمل عليه سعد بن
نجد فصرعه وقتله ، وحمل عمرو القنا ففض الناس ، وكانت له فرسان لا تخذله ، فقال
الصفحه ٢٩٥ :
الأندلس وبين ساحل
طنجة من أرض المغرب ، وكانت قنطرة عظيمة لا يعلم لها في معمور الأرض نظير ، يقال
الصفحه ٤٠٦ : البساسيري
وقريش إلى بغداد وخطب للمستنصر خليفة مصر العبيدي بجامع المنصور ، وعقد الجسر
ووقعت الحرب عليه ، فغلب