البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٨/٤٦ الصفحه ١٥٩ : قافلا حتى إذا كان إلى جبل لهم
يقال له شكر (٣) ظن أهل جرش أنه إنما ولى عنهم منهزما ، فخرجوا في طلبه حتى
الصفحه ٢١٩ : بالأمان والعهود والمواثيق ، فحلف له عيسى بالطلاق
والعتاق أنه ما قصد لما ظن ولا عناه ولا أراده ولكنه شي
الصفحه ٢٩١ : مثله
لأحد ، واستبطأ يوسف وهو يلاحظ طريقه ، وعضته الحرب واشتد البلاء وأبطأ عليه
الصحراويون ، وساءت ظنون
الصفحه ٢٩٩ : شجاعته ، وكان الحجاج إذا ظن
برجل أنه قد أعجبته نفسه قال : لو كنت سعد بن نجد ما عدا ، فتوجه المغيرة وسعد
الصفحه ٣٥٧ : : ولمّا ظن
أنه أسند الصرح إلى السماء وارتقى فوقه ينظر بزعمه إلى إله إبراهيم ، أتى الله
بنيانه من القواعد
الصفحه ٣٦٤ : رضياللهعنه إماما حقا ومقاتلوه بغاة وحسن الظن بهم يقتضي أن يظن بهم
قصد الخير وإن أخطأوه.
وكان علي
الصفحه ٣٩٣ :
ابن عباد باشبيلية
في سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، فأخلف الله ظنه وعكس عليه أمله ، وكان ما كان في
الصفحه ٤٢٨ : تاريخي أو عن عدد من المصادر ؛ وفي كشف الظنون : السبحاوندي.
(٦) وضع هذه المادة
هنا من أوهام المؤلف
الصفحه ٤٥٥ : .
(٢) ص ع : قرقسة ،
والقاف الثانية غير معجمة في ع ، وقد ذهبت إلى الظن بسبب صورة الاسم بأنها هي التي
يذكرها الادريسي
الصفحه ٤٦٠ : الأصل ، كان مالكيا إماما في الفقه وأصول الدين عالما
بالتفسير ، توفي سنة ٦٨٢ (وقال في كشف الظنون عند
الصفحه ٥٠٥ : .
(٤) og
: وعاد إلى عدن.
(٥) og
: الرانج.
(٦) وضعها هنا يدلّ
على أن المؤلف ظنها «كيه» كما هي في نسخة
الصفحه ٥٢٤ : بما أنلت ، ثم حسن التقاضي (٥) إن ظن لك فضل باسقاط المنّ وإحراز الفضل ، والسخط على نفسك
في التقصير ، ثم
الصفحه ٥٣٥ : ، وأغلب الظن
أن الصواب هو «بزاعة» ، وربما كان قلب الباء ميما لهجة محلية.
(٢) هذه المراغة هي
الواقعة في
الصفحه ٥٣٩ : المراكب مثل طواحن سرقسطة التي هي تركب
في مراكب تنتقل من موضع ... الخ ، وأغلب الظن أن النصّ مضطرب في الأصل.
الصفحه ٥٤٦ : ).
(٦) أغلب الظن أن «واق»
هنا تطابق «مدغشقر».
(٧) كل هذه المادة عن
الادريسي (ق) : ٤١ ـ ٤٥ (OG : ١٧٥) والمادة