البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢١/١ الصفحه ٥٤٥ : أيام موسى الهادي ، ثم خرج إلى مكة في ذي
القعدة سنة تسع وستين ومائة ، وخرج معه جماعة من بني عمه واخوته
الصفحه ٤٣٦ : بالمدينة أيام موسى الهادي ، ثم خرج إلى مكة في ذي
القعدة سنة تسع وستين ومائة ، وخرج معه جماعة من بني عمه
الصفحه ٤٣٧ : ، فسخط الهادي على موسى بن عيسى لقتله الحسين بن علي بن الحسن وترك
المصير به إليه ليحكم فيه بما يرى ، وقبض
الصفحه ٧٠٩ : ـ ٤٩٢ ـ ٥٢٠ ـ ٥٢٥ ـ ٥٢٦ ـ ٥٥١ ـ ٦٠٤
موسى الهادي ، انظر : الهادي (الخليفة
العباسي)
موسى بن ابي
الصفحه ٢٠٠ : وكل بالطرق رسولا من خراسان
لأبي مسلم إلى إبراهيم بن محمد الإمام يخبره فيه خبره وما آل إليه ، فلما تأمل
الصفحه ٤٠٦ :
مملوك تركي سما بنفسه إلى أن صار مشارا إليه بين قواد الدولة العباسية ، ووقع بينه
وبين الوزير رئيس الرؤسا
الصفحه ٤٢٣ : ،
وكانوا في من كتب إلى الحسين يسألونه الوصول إلى الكوفة ، وكان سليمان ممن له صحبة
، وكان خيّرا فاضلا شهد مع
الصفحه ٥٢٢ :
(١) : نهر عظيم في بلاد السوس الأقصى بالمغرب يصب في البحر
المحيط ، جريه من القبلة إلى الجوف كجري نيل مصر
الصفحه ١٥٤ : العلج فسكت
إذ عاد عمر رضياللهعنه في خطبته وقال : من يهد الله فلا مضلّ له ومن يضلل فلا
هادي له ، ثم قال
الصفحه ١١٠ : (١) : كنا نسير مع جرير بن عبد الله البجلي حتى انتهى إلى موضع
فقال : أيّ موضع هذا؟ قالوا : قطربل ، فحرك دابته
الصفحه ٣٩٠ : بين البحر والمدينة سور ، وكانت سفن البحر شارعة في مرساها إلى بيوتهم ، فنظر
المدلجي وأصحابه فإذا البحر
الصفحه ٥٣٨ :
عبد الرحمن ، وعلى
ربضها المعروف بالمصلّى سور تراب بناه خيران العامري ، وكان قد أوصل إلى هذا الربض
الصفحه ٧١١ :
الهادي (الخليفة العباسي) ١١٠ ـ ٢٠٠ ـ
٤٢٣ ـ ٤٢٦ ـ ٤٣٧ ـ ٥٣٨ ـ ٥٤٥
هارون (اخو موسى) ١٤٧ ـ ٣٦٥ ـ ٣٩٨
الصفحه ٣١٠ :
مالا عظيما ،
وكتبت إلى من يليني وأهديت له وسألته أن يكتب إلى من وراءه ، وزودته لكل ملك هدية
الصفحه ١٦٤ : مدين إلى تبوك ودومة الجندل إلى البلقاء وتيماء
ومآب وهي كلها من الشام ، ويمضي في وادي شيبان وتغلب وبكر