البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٦/٧٦ الصفحه ١٠٨ : ، سار الأمير
والجيش أمامه وخلفه والرأس بين يديه محمول على الرمح ، وصاعد الوزير معه. وكان
قيام هذا الدعي
الصفحه ١٨٤ :
ويسكن جيّان. ولها
أقاليم كثيرة وقرى عامرة وعمائر واسعة.
ومن جيّان الحافظ
أبو علي الجياني الإمام
الصفحه ٢٧٩ : لك ، فبعث معه نعيم من الليل خيلا عليها ابن أخته (٢) المنذر بن عمرو فأدخلهم المدينة ولا يشعر القوم
الصفحه ٤١٩ : بيننا وبين القوم الظالمين ، عليّ بفرسي ، قال : فأتي بفرس أبلق ،
فركب غير مسلح ، فالتقى الجيشان فاقتتلوا
الصفحه ٤٧٤ : ويل ثم
ويل
لقاضي الأرض من
قاضي السماء
وكان [على] قنسرين
(١) سور حصين فهدم في
الصفحه ٥٣٥ : إلى أربعة دراهم فلا تجدها ، فهجموا عليه فقال لهم يزدجرد : لا تقتلوني
فانه من اجترأ على قتل الملوك
الصفحه ٥٧٨ : شربها جزاف ، وجميع أهلها شيعة ، وتسمى
الكوفة الصغرى.
وهي قديمة (٣) عليها سور من بناء الأول ، ولها غابة
الصفحه ٦١٠ : لآل أبي طالب ، وكان جلدا شجاعا ، وهو الذي جمع
الرشيد بينه وبين هشام بن الحكم حين ناظره في أمر الإمامة
الصفحه ٦ :
على خاتم الإمام
وأظهر كتبا مفتعلة ووجدت له كتب فيها خداش الروح وفيها سأريكم دار الفاسقين بني
الصفحه ٢٥ : وارمينية لمنع أهلها ما صالحوا عليه أيام عمر رضياللهعنه ، فدعا الوليد سلمان ابن ربيعة الباهلي فبعثه أمامه
الصفحه ٥٣ : حوائجي بها وانصرفت إلى تميم
فأخبرته خبرها ، فعظم ذلك عليه واغتم له ، ثم ما زال بعد ذلك واجما عليها
الصفحه ٢٣٦ : جلب منه منديلا لبعض ملوك الروم ، وأخبره أنه منديل كان
لبعض الحواريين وجعله في النار أمام الملك فلم
الصفحه ٢٤٠ : أحاديثهم
أن رجلا كان يعلم القرآن ، وكان يقرأ عليه صبي من أهل البلد اسمه نصر الله هام به
المعلم وزاد كلفه به
الصفحه ٤٠٧ :
فهزمه ، وسقط عن
فرسه فقتله تركي وحمل رأسه إلى بغداد على قناة ، واتفق أن كان إخراج البساسيري
الصفحه ٥٧٧ : ، وحمّاماتها كثيرة ، وأسواقها عامرة وغزا (١) المجوس مدينة نكور سنة أربع وأربعين ومائتين فتغلبوا عليها
وانتهبوها