البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٦/٦١ الصفحه ٤٦٦ : الإمام عبد الرحمن بن محمد. وقلشانة
متوسطة لمدن كور شذونة ، وبها كان قرار العمال والقواد على شذونة
الصفحه ٥ :
أبو الحسن علي بن
أبي الحسن (١) الفقيه الأصولي الناظر الحافظ مصنّف «احكام الاحكام» و «منتهى
السول
الصفحه ٤٧ :
به ، ومتى عثر على
أحد منهم بات بها استبيح ماله ودمه.
افرندين
: موضع بالعراق
بناحية المدائن. قال
الصفحه ٤٨ : فتح عمرو بن العاص رضياللهعنه طرابلس كتب إلى عمر رضياللهعنه بما فتح الله عليه وانه ليس أمامه إلا
الصفحه ٥٩ : ، ويقسمون أزمانهم على الكينونة بها.
وكان سور اشبيلية
من بناء الإمام عبد الرحمن بن الحكم بناه بعد غلبة
الصفحه ١٩٧ : فيها ظمأ ، والطعام يصير (٢) فيها الدهر كله ، وعليها سوران دونهما خندق لا يكاد البصر
يبلغ مدى عمقه
الصفحه ٢٢٤ :
وللخضراء (١) هذه سور حجارة مفرغ بالجير (٢) ولها ثلاثة أبواب وبها دار صناعة داخل المدينة ، وعلى
الصفحه ٣٣٣ : بالقرب من درجين وبقرب نفطة (٢) من البلاد الجريدية ولا يعرف عليها عمران إلا جبال ورمال
يصاد بها الفنك
الصفحه ٥٦١ : ، وأمام كل بيت
سارية منصوبة من صخرة واحدة ، طولها ثلاثون ذراعا في نهاية الغرابة ، على رأس كل
واحدة منها
الصفحه ٦٠٩ :
عين
وردة : موضع على مقربة من
الكوفة ، وقد تقدم في حرف العين المهملة.
الوردانية
(١) : حصن
الصفحه ٤٢ : البلدان ، وفيها
يقول أبو الحجاج ابن عتبة الاشبيلي الطبيب الأديب الشاعر وقد مرَّ عليها :
للهِ أندرش
الصفحه ٨٤ : ء
السيف وأبقوا على أرباب الصنائع من ينتفعون به وفجروا بالنساء أمام الرجال فكان من
الناس من ذهب عقله ومنهم
الصفحه ١٩٩ : وصلّى عليه عمر رضياللهعنه.
وبين حمص وسلمية
ستة فراسخ ، ويقال إن أهل حمص أول من ابتدع الحساب في سالف
الصفحه ٤٠٠ : .
ومن أهل طوس
الإمام أبو حامد محمد بن محمد الغزالي رحمة الله عليه.
طواويس
(٢) : من مدن بخارى ، وهي
الصفحه ٨٣ :
مياسير ويشق ربضها
(١) نهر الصغد ويخترق أكثر ديارها وشوارعها وأسواقها ولأهل بخارى عليه أرحاء عدة