البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٧٣/٣١ الصفحه ٥٣٨ : فندقا ، وكان الروم ملكوها
فغيروا محاسنها وسبوا أهلها وخربوا ديارها.
المريس
: قالوا (٢) البلد الذي يتصل
الصفحه ٣٦٧ :
الطاغية رجار
الفرنجي يفتحها قطرا قطرا ويأخذها كفرا كفرا إلى أن استولى على جميعها وذلك في مدة
الصفحه ٣٩٢ : طركونة الأرض المشبهة بالمعجنة (٣) ، وكانت في قديم الزمان خالية لأنها كانت فيما بين حد
المسلمين والروم
الصفحه ٥٦٢ : الروم وغيرها ، وإليها تجلب البضائع الكثيرة
بقناطير الأموال ، وهي من القيروان على نحو مرحلتين ، وهي نظيفة
الصفحه ٢٨٨ :
فيها كانت الوقيعة
الشهيرة للمسلمين على الطاغية عظيم الجلالقة اذفونش بن فرذلند ، بحميد سعي المعتمد
الصفحه ١٥٨ : ملك القسطنطينية خرج في جمع عظيم مصمما على
بلاد المسلمين بالشام فأعمل الحيلة بالأموال وإفساد قلوب
الصفحه ٦٨٧ :
البراء بن
معرور ٤١٧
البرشلوني
(الطاغية) ٥٤٩ ـ ٥٦٨
برفريوس
(بروفوريوس) الفيلسوف ٨٩ ـ ٣٦٧
بريدة بن
الصفحه ٥٦٨ : والقصبة ، فخرج الناس
وأمنوا ، وكتبا إلى الملك الناصر بالفتح.
وكان السبب في
التوجه إلى ميورقة أن المنصور
الصفحه ٣٥ : لحينه ولى ششبوت بن الملك غيطشة
ميمنته وأخاه ميسرته وهما موتوران قد سلبهما ملك أبيهما ، فبعثا إلى طارق
الصفحه ٦٠٥ : الأندلس القبلي ،
فيه التقى طارق بن زياد مولى موسى بن نصير وجموعه الداخلون الأندلس مع لذريق طاغية
الأندلس
الصفحه ٦٠ : الطاغية خيلا توصلهم
إلى مأمنهم وكان صاحب أناة وسياسة ، ويقال إنه لمّا مات دفن في قبلة جامعها
الأعظم
الصفحه ٢٧٥ : ثلثمائة ذراع وسمكها مائتا ذراع.
والذي (٦) فرش النهر ، في مدينة رومة ، بلبن الصفر في ملكه على ما
ذكر
الصفحه ٦٥ : بلاء عظيم ؛ ثم سأل عن أعظم ملك بافريقية ومن إذا قتل دانت افريقية لقاتله ،
ويئس البربر والروم من أنفسهم
الصفحه ٢٥٨ :
المسلمين إليها
لامتنعوا من تسليمها ولم يلتفتوا إلى رهائنهم.
وأكثر الشعراء
تهنئة الملك الكامل
الصفحه ١٦٩ :
ولمّا وقعت
المنازعة بين عبد الملك ومعاوية بن حديج في غنائم جلولا ثقل عبد الملك على معاوية
بن حديج