البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٧/٣١ الصفحه ٤١٨ : بما دعوتموه إليه على
نهكة الأموال وقتلة الأشراف فخذوه فهو والله خير الدنيا والآخرة ، قالوا : فإنا
الصفحه ٥٣٨ :
عبد الرحمن ، وعلى
ربضها المعروف بالمصلّى سور تراب بناه خيران العامري ، وكان قد أوصل إلى هذا الربض
الصفحه ٣٤٦ : المؤمنين يسأله الكفّ عن ضياعه ويبذل له عليها
شيئا من المال ، ووجه بالكتاب معي ، فصرت إليه وهو بجلواباذ عليه
الصفحه ٢٨٨ :
فيها كانت الوقيعة
الشهيرة للمسلمين على الطاغية عظيم الجلالقة اذفونش بن فرذلند ، بحميد سعي المعتمد
الصفحه ٢٠ :
الرابع وصلبه ، ثم أخرج الجندي من الحبس فضربه مائة عصا وأسقط اسمه وقال له : أنت
ليس فيك خير حيث رأيت
الصفحه ٣١٤ :
الزرع والضرع كثيرة الخير ، وقيل طولها مائة وثلاثون ميلا وعرضها مائة وعشرون ميلا
وحكي أن دورها يزيد على
الصفحه ٤٤٠ : ، وبينها وبين جيحون نحو ميل ، وهي مدينة حسنة صغيرة
كثيرة الجبايات كثيرة الخصب والخير ، ولها قرى عامرة
الصفحه ١٠٤ : الشيء وأمرّ من المرارة.
بنشكلة
(٤) : حصن بالأندلس وبالقرب من طركونه منيع على ضفة البحر وهو
عامر آهل
الصفحه ٢٢٨ :
خيبر
(١) : أرض خيبر على ثمانية برد من المدينة ، وبها حصون كبيرة ،
وأول حد خيبر الدومة وهو واد
الصفحه ٢٢١ : أربعة أميال ، وعليه العمائر ، وينتهي إلى الموضع المعروف
بأندلس. وهنالك جبال وعين ماء كبيرة ماؤها موصوف
الصفحه ٥٦٧ : ء كان بينهما ، وأمه خيرة مولاة أم سلمة زوج النبي صلىاللهعليهوسلم ، وكانت خيرة ربما غابت فيبكي
الصفحه ٣٢٦ : تخيرها لطيب
مقيله
كعب بن مامة
وابن أمّ دواد
جرت الرياح على
محل ديارهم
الصفحه ٥٤٢ :
ثلاثة أيام من
مرعش ، وليس عليه من المدن إلا المصيصة ، وخرجت الروم سنة سبع وعشرين ومائة
فافتتحت
الصفحه ١٠ : المنايا
فكان قسيمها خير
القسيم
وبعين أباغ مات
صالح بن علي بن عبد الله بن العبّاس
الصفحه ٢٦٢ : ء وابدروهم بالشدة ، ثم قام هانئ بن مسعود فقال : يا قوم هالك معذور خير من
منجى معرور ، وان الحذر لا يدفع القدر