البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٧/١٦ الصفحه ١٨٣ : درج من جميع نواحيه ،
وهو من خمس بلاطات ، على أعمدة رخام وله صحن كبير حوله سقائف ، وهو من بناء الإمام
الصفحه ٤٨٦ : التمسك بالخير والوفاء بالعهد
واجتناب المحارم والتفنن في العلوم ، ثم سلط الله تعالى عليها العرب ، وتوالت
الصفحه ٣٣٠ : ببلاد السوس من السكر ما يعمّ أكثر أهل الأرض ويشف على كل أنواع السكر في
الطيب والصفاء ، وتعمل بالسوس
الصفحه ١٢٨ :
يا ابن السبيل
إذا مررت بتادلى
لا تنزلنّ على
بني غفجوم
قوم
الصفحه ٤٧ :
به ، ومتى عثر على
أحد منهم بات بها استبيح ماله ودمه.
افرندين
: موضع بالعراق
بناحية المدائن. قال
الصفحه ٤٢ : البلدان ، وفيها
يقول أبو الحجاج ابن عتبة الاشبيلي الطبيب الأديب الشاعر وقد مرَّ عليها :
للهِ أندرش
الصفحه ٨٣ :
مياسير ويشق ربضها
(١) نهر الصغد ويخترق أكثر ديارها وشوارعها وأسواقها ولأهل بخارى عليه أرحاء عدة
الصفحه ١٠٨ : ، سار الأمير
والجيش أمامه وخلفه والرأس بين يديه محمول على الرمح ، وصاعد الوزير معه. وكان
قيام هذا الدعي
الصفحه ٢٧٩ : لك ، فبعث معه نعيم من الليل خيلا عليها ابن أخته (٢) المنذر بن عمرو فأدخلهم المدينة ولا يشعر القوم
الصفحه ٥٣٥ : إلى أربعة دراهم فلا تجدها ، فهجموا عليه فقال لهم يزدجرد : لا تقتلوني
فانه من اجترأ على قتل الملوك
الصفحه ٥٣ : حوائجي بها وانصرفت إلى تميم
فأخبرته خبرها ، فعظم ذلك عليه واغتم له ، ثم ما زال بعد ذلك واجما عليها
الصفحه ٤٠٧ :
فهزمه ، وسقط عن
فرسه فقتله تركي وحمل رأسه إلى بغداد على قناة ، واتفق أن كان إخراج البساسيري
الصفحه ٢٢٦ : الخورنق ، فضربت به العرب المثل في الجزاء بالشرّ على فعل الخير ، وفيه يقول
الشاعر :
جزى بنوه أبا
الصفحه ٥٨٨ : جسده ، وهو برّيّ وبحري لأنه يخرج
إلى البر ويقيم به اليوم والليلة يدبّ على يديه ورجليه ويضر في البرّ
الصفحه ٢٨٣ : ، اللهم أنزلنا فيها خير منزل وأنت خير المنزلين ، اللهم
إن هؤلاء القوم قد بغوا علي وخلعوا طاعتي ونكثوا