البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٦/٢٤١ الصفحه ١٦٠ :
على جميع بساتين
رملة قرطبة يعرف بجرف مواز ، ومواز رجل أسود من أهل هذه القرية كان يأتي كل غداة
الصفحه ١٧٠ : جنح الليل خرج هو وأصحابه فلم
ينثن حتى دخل القسطنطينية على هر قل فتنصّر ، وأعظم هر قل قدوم جبلة وسر
الصفحه ٣٠٤ : ، فقتله علي
بن أبي طالب رضياللهعنه
والسبخة
(٢) : أيضا موضع بالعراق فيه كانت وقيعة السبخة التي أوقع
الصفحه ٣٣٨ :
(٢) : موضع على مقربة من تبسة من البلاد الافريقية ، به كانت
وقيعة للشيخ أبي محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص
الصفحه ٣٧٦ : رجل قد أقبل على بعير ، وقد أنشد
بعضهم البيتين ، فقال لهم الراكب ، هذا ضارج عندكم ، وإذا العين إلى
الصفحه ٤٢٣ :
عين
الوردة (١) : موضع على مقربة من الكوفة إليها انتهى [سليمان ابن] صرد
وأصحابه التوابون الخارجون
الصفحه ٤٨٨ : نازعه العادل ونزل عليه في بياسة فلم يقدر عليه
ورجع عنه خائبا ، استدعى البياسي النصارى فسلم لهم بياسة
الصفحه ٤٩٩ :
أشار على ابن
الزبير بهدمها وسقط في أيديهم ، فقال لهم ابن الزبير : اشهدوا ، ثم وضع البناء على
ذلك
الصفحه ٥٢٥ : وبين مرماجنة مرحلة كبيرة ، وهي مدينة صغيرة عليها
سور تراب ، وكان يزرع بها قديما بصل الزعفران ، ولها واد
الصفحه ٥٤٤ :
صحار على عمر رضياللهعنه ، فسأله عن مكران ، وكان لا يأتيه أحد إلا سأله عن الوجه
الذي يجيء منه
الصفحه ٥٩٢ :
تعلم أن خير
الناس ميت
على جفر الهباءة
ما يريم
وفي القصيدة
الصفحه ٥٩٤ :
قال : نعم وأستعين
بالله عليه ، فقال : اعطوه فرسا ورمحا وسيفا وترسا ، فقال : يا أمير المؤمنين أنا
الصفحه ٦٠٣ : أبا بكر إذا
الأمر انبرى
وهبط القوم على
وادي القرى
عشرون ألفا بين
كهل وفتى
أجمع سكران من
القوم
الصفحه ٢٣ : كان من قصته ، وباع بعض اللؤلؤ ، وكان ذلك اللؤلؤ قد اصفرّ وتغيّر من طول كرور
الأيام والليالي عليه ، فلم
الصفحه ٣٥ :
ووصف له حسنها
وفوائدها وفضلها وهوّن عليه حال رجالها ، فعاقده موسى على الانحراف إلى المسلمين
وسامه