البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٦/١ الصفحه ١١٠ :
الجرجاني : باغ بالفارسية هو البستان الكثير الشجر ، وداذ : معطي ، فمعناه معطي
البساتين. قال أبو عثمان النهدي
الصفحه ٢٤٦ : ، ولو كان للشرف كان هذا الأمر إلى أبرهة بن الصباح ،
إنما هو لأهل الدين والفضل ، مع اني لو كنت معطيه أفضل
الصفحه ٢٦١ :
السواد ، وبلغ
كسرى أن مال النعمان وحليته وولده عند هانئ ابن مسعود ، فبعث إليه : إن النعمان
إنما
الصفحه ١٩٣ : والأرضين السبع وما أقللن ورب العرش العظيم ورب محمّد
وآله الطاهرين ، أعوذ بك من شره وأدرأ بك في نحره ، أسألك
الصفحه ٤٥٢ : (٢) الكاتب أبي المطرف ابن عميرة في وصف قابس ، وكان ولي
قضاءها في أوائل مدة الخليفة المستنصر رحمهالله
الصفحه ٥٤٤ : ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أرض سهلها جبل ، وماؤها وشل ، وتمرها
دقل ، وعدوها بطل ، وخيرها قليل ، وشرها
الصفحه ١٥٨ : بن علي بن أحمد الجرجرائي (١) وزير الظاهر وابنه المستنصر خليفتي مصر العبيديين وكان أحد
رجال الدنيا دها
الصفحه ٢٩٤ :
وأحر بأن تزهى
زمخشر بامرئ
إذا عدّ من أسد
الشرى زمخ الشرى
زنجان
: آخرها نون
الصفحه ٢٢٦ : يبقى له
ولد ، فسأل عن منزل صحيح من الأدواء والأسقام ، فذكر له ظهر الحيرة ، فدفع ابنه
بهرام إلى النعمان
الصفحه ٤٣١ :
من النبط ، وفيهم رجل بيده سفّود فطعن جولقا منها فأصاب رجلا ، وقال البوّاب :
الشرّ الشرّ ، فانتضى قصير
الصفحه ٢٠٢ : ، فلما أكمل المهندس عمله بعث إلى ابن فرج في الباطن : إني
صنعت هذا البرج اضطرارا لحفظ دمي وصون من ورائي من
الصفحه ٣٨٩ :
كان سنة سبع وخمسين وثلثمائة] زحف ابن نوح صاحب خراسان بعساكر جرارة إلى طرسوس
وأوقع بالروم وهزمهم
الصفحه ٢٧٨ : (٢) ، منها بزرجمهر ابن البختكان وزير كسرى أنو شروان وصاحب
خزانة كتبه ، وهو الذي جلب إليه كتاب «كليلة ودمنة
الصفحه ٦٢ : ؛ وفتحها وما يليها حرقوص ابن زهير كما قدمناه وكانت له صحبة ، بعث به
عتبة بن غزوان من البصرة بأمر عمر بن
الصفحه ٨٣ :
السيرة وحسن المعاملة وقلة الشرّ وإفاضة الخير وبذل المعروف وسلامة النية إلى ما
يفضلون به سائر الناس