البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥٧/١ الصفحه ١٧٦ : الحبشة ، ومنبعه من
خط الاستواء ، وفي آخر نهاية المعمور من جهة الجنوب ، فيمر مغرّبا مع الشمال حتى
يصل إلى
الصفحه ١١٣ :
الله وجهه بهما
حرّ النار يوم القيامة ، لا تباعا ولا تورثا حتى يرثهما الله وهو خير الوارثين إلا
أن
الصفحه ١٩٨ : جوامع الشام ،
ومنها إلى حلب خمس مراحل.
وافتتحها أبو
عبيدة بن الجراح (٥) صلحا سنة أربع عشرة في خلافة
الصفحه ٣٨٢ : ، وهذه القنطرة بين البحر الحي والبحيرة ، وطول القنطرة من جهة ثلثمائة
ذراع ، وعرضها خمسة عشر ذراعا ، وفي
الصفحه ١٢٧ : صاحبها الشيخ
أبي محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص الموالي عليه الهزائم تمرس بجهة تلمسان ،
فكتب أبو محمد
الصفحه ١٥٧ : المدينة وعك أبو بكر وبلال رضياللهعنهما ، قالت عائشة رضياللهعنها : فدخلت عليهما فقلت : يا ابة كيف تجدك
الصفحه ١٥٨ : إملاكها ثمانية عشر بدريا فيهم أبيّ بن كعب
رضياللهعنه يدعو وهم يؤمنون.
ومن أهل جرجرايا
أبو القاسم أحمد
الصفحه ٣٠٣ : ء أهلها أن يقطعوه قطعوه ، ولها بابان أحدهما محدث ، ولها من جهات البحر
أبواب كثيرة ، وفي آخر المدينة
الصفحه ٣٤٢ : ، وشرب
أهلها من واديها الجاري إليها من جهة جنوبها وعليه أرحاء البلد ، والبحر منها في
الغرب على ثلاثة
الصفحه ٣٤٤ : رمية حجر ، فمن
هناك يجوزون لاستقاء الماء لشربهم ، وطول الجزيرة نحو ميل وأزيد ، والمدينة منها
في جهة
الصفحه ٣٥٠ :
خل عيني تبكي
عليها وقلبي
يتمنى سواده لو
فداها
وفي جزيرة شقر
يقول الكاتب أبو
الصفحه ٣٩٥ : الوقيعة على أهل اشبيلية بفحص طلياطة ، فأغار
الروم الغربيون على تلك الجهة فغنموا ما وجدوا واستاقوا ما
الصفحه ٤٧٠ : احتصن أبو يزيد مخلد بن كيداد النكار.
وخبر حماد صاحبها
مع المرأة الوكعاء وكيف تداهت عليه حتى قتلها قد
الصفحه ٥٤١ : رضياللهعنه ، وجّهه إليها أبو عبيدة ابن الجرّاح رضياللهعنه ، وهو بمنبج ، ففتح حصنها وجلا أهلها فأخر به فبناه
الصفحه ٦١١ : يحيط بها من كل جهة في سائر السنة ، فإذا
كان شهر أغشت وحمي القيظ وخرج النيل وفاض ، غطى هذه الجزيرة أو