البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٦/١ الصفحه ٥٤٠ :
: بإفريقية قريب من
الأربس ، وبينها وبين مجانة مرحلتان.
ولمّا دخل عبد
الله بن سعد إفريقية غازيا في صدر
الصفحه ٢١٧ : والحسن وكانت توصف بجمال وكمال ، ولما زفت إليه قال المعتصم :
زفّت عروس إلى
عروس
الصفحه ٣٥٩ : منهن يدها فأخذت درة ، وبقي سائر
الدر يلوح على حصير الذهب ، فقال المأمون : قاتل الله الحسن بن هانئ
الصفحه ١٩٢ : أوقاتا ، وهيئة صلاتهم هو أن يدخل
الهيكل وقد وضع يديه معا على صدره ثم يستقبل القبلة عليه لباس من صوف
الصفحه ٢٢٦ : سنمار ، فلما فرغ من بنيانه عجب الناس من
حسنه واتقان عمله فقال : لو علمت أنكم توفوني أجري بنيته بناء يدور
الصفحه ٤٨٤ :
(٣) : في طريق عمورية إلى انطالية ، وبينها وبين الاذقية يوم ،
وقونية مدينة حسنة وبها تفترق الطرق إلى انطالية
الصفحه ٨٥ : هناك حتى ترجع
رسله من الحصون ، فوقف على العين ومنبع الماء فأعجبه برد مائها وصفاؤه وحسن بياضه
وطيب
الصفحه ٩٨ : الأسر أو تسيروا ، فافترقوا أيدي
سبا ، وانتثروا على الوهاد والربا ، ففي كل جانب عويل وزفرة ، وبكل صدر
الصفحه ١٢٠ : ، فأحب أن يستبقيه ، فلما رأى ذلك ابنه ضربه بحربة في صدره ، فسقط ميتا ،
وانهزم عسكر محمد بن الأغلب ، ثم
الصفحه ٢٢٤ : الجزيرة المعروفة بأم حكيم المتقدمة الذكر ، والجزيرة
الخضراء أول مدينة افتتحت من الأندلس في صدر الإسلام سنة
الصفحه ٣٠١ : المياه في هذه العمارات في الجانب الشرقي بسر من رأى ، وصلح
النخل ونبتت الأشجار وزكت الثمار وحسن الريحان
الصفحه ٣٠٣ : بن نصير الذي على يديه كان افتتاح الأندلس في صدر
الإسلام ، وتجاوره جنات وبساتين وأشجار وقرى كثيرة وقصب
الصفحه ٣٤٤ : واسعة ، وبها آبار عذبة قريبة
الارشية وبساتين حسنة وفيها أطيب الصنوبر ، ولها مراع خصيبة لا تصوح وعيون ما
الصفحه ٤٤٩ : قادس موضوع على بلاد الأندلس ، فجعل رأسه لطليطلة ، وصدره
لقرطبة ، وكذلك أعضاؤه قسمها عضوا عضوا على بلاد
الصفحه ٤٦٦ :
منها وباقيها طويل
مثل الحية في طول عشرين ذراعا ، ولها أرجل كثيرة كأمثال المنشار ، وصدرها إلى آخر