البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧٣/١٦ الصفحه ٤٠ :
أقلّ من العبيد يشتم المرء منهم ويضرب فلا ينطق بلفظة ؛ والحنطة وجميع الحب الذي يختبز
قليل بحصن انقولاية
الصفحه ٤٧ : » ، وفي خبر آخر انه عليهالسلام قال : «ينقطع الجهاد من البلدان كلها فلا يبقى إلا بموضع
في المغرب يقال له
الصفحه ٦٧ : الليل وأتت الفيلة على عادتها إلى تلك
الأشجار التي عادتها الرقاد بالاعتماد عليها فلا يزال يثقل بعضها على
الصفحه ٩٠ : الجزيرة فلا
يجدون شيئا من القرنفل فعلموا أن ذلك من أجل من نظر إليهم ، ثم عادوا بعد سنتين
إلى ما كانوا عليه
الصفحه ١٤٥ : وهم يأكلونها فلا يستطيعون استخراج واحد منها من تلك الأسراب إلا بعد شد
الحبال فيها واجتماع العدد الكثير
الصفحه ١٥٤ : العلج فسكت
إذ عاد عمر رضياللهعنه في خطبته وقال : من يهد الله فلا مضلّ له ومن يضلل فلا
هادي له ، ثم قال
الصفحه ١٧٣ : الناس للانصراف
إلى منازلهم فلا يبقى أحد بعد غروب الشمس خارجا عن داره ، ثم يخترق عسس الملك
السكك والطرق
الصفحه ٢٠٩ : المرأة من أهل الحيرة تأخذ مكتلها فتضعه على رأسها لا تزود
إلا رغيفا فلا تزال في قرى عامرة وعمائر متصلة
الصفحه ٢٦٥ : انبعاثه من منبعه ، فلا
يتناهى في غوصه إلا إلى مقدار نصف مسافة العين أو أقل ، وماؤها أصفى من الزلال
الصفحه ٢٦٩ : نهرها في غار
فلا ترى جريته أميالا ثم يظهر حتى يقع في نهر لكه. وبقرب مدينة رندة عين تعرف بالبراوة
وتجري
الصفحه ٢٨٦ : ، فلما
فرغ قام فأخرج امرأته ثم أدخلها مع يحيى في بيت وقال لها : إذا أرادك الوليّ فلا
تمنعيه نفسك فإنه أحق
الصفحه ٢٩٠ : محلاتهم ، فلا يكاد الخارج منهم عن المحلة يخطئ ذلك
من لقاء ابن عباد لكثرة تطوافه عليهم.
ثم كتب يوسف إلى
الصفحه ٢٩١ : المسلمون بعد ذلك من رؤوسهم صوامع يؤذنون عليها
، وابن فرذلند ينظر إلى موضع الوقيعة ومكان الهزيمة فلا يرى إلا
الصفحه ٣١٥ : صلىاللهعليهوسلم قال : «إذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه ، وإن
وقع بأرض لستم بها فلا تقدموا عليه» ، فرجع
الصفحه ٣٣٩ : وشربهم الألبان وقليل الماء ، قد اعتادوا
ذلك وألفوه فلا يعدلون عنه ، ومن تغرب منهم فأكل الحنطة تألم وربما