البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧/١ الصفحه ٥٣٩ : ، وبينها وبين طرابنش ثلاثة وعشرون ميلا.
مرسى
الدجاج (١) : بالقرب من آشير ، وهي مدينة قد أحاط بها البحر من
الصفحه ١١١ : الدجاج لأن أصحاب الدجاج كانوا يقعدون عنده ،
__________________
(١) كتاب البلدان (مع
الأعلاق النفيسة
الصفحه ٨٦ : به المرء شهورا
، ويبلغ عندهم بقنشار من الشعير علف أربعين ليلة لدابة ، ويباع عندهم عشر دجاجات
بقنشار
الصفحه ١٣٢ :
(٦) : مدينة كبيرة بحرية بين بجاية والجزائر وبينها وبين مرسى
الدجاج أربعة وعشرون ميلا وهي على شرف متحصنة لها
الصفحه ١٧٦ : العارفين فقال له : عليك ببلد جنيارة فانها مثل
الدجاجة إن أصابها ديك أتت بالبيض ، وإن لم يصبها ديك أتت
الصفحه ٣٨٨ : أرقني
صوت الدجاج وقرع
بالنواقيس
فقلت للركب إذ
جدّ المسير بنا
الصفحه ٤٢٤ : وتعود بهم كأنها أقفاص الدجاج ، يحمل أهلها على ذلك الحرص والرغبة
في الكراء حتى يستوفي صاحب المركب حقه في
الصفحه ٤٧٨ : بلد مثله ، وهو أكثر
تمرهم ، يكون في التمرة فتر ، في جرم بيض الدجاج ، تكاد تنفذها ببصرك لصفاء لونها
الصفحه ٦١٩ : بنصف درهم ، والدجاجة مع عشرين
بيضة بنصف درهم ، وكنت أتعجب من قبائل دكالة إذا وصلوا بالضيافات وعرضوا
الصفحه ٦٦٩ : ـ ٤٥٥ ـ ٥٣٨
مرسى تمامان ٥٧٧
مرسى الخزر ٣٨٦ ـ ٥٣٨
مرسى الدجاج ١٣٢ ـ ٥٣٩
مرسى الزيتونة ٤٥٥
مرسى
الصفحه ٦٧٣ : الخابور ، انظر : الخابور
نهر الخزر ٣٤٠ ـ ٣٤١
نهر الدجاج ١١١
نهر درعة ١٢٨
نهر ديصان ١٩١
نهر
الصفحه ١٠٧ : الجليل ولا الفقيه ولا العدل من اتخاذ الحمام والمنافسة فيها والاخبار
عنها والوصف لأمرها والنعت لمشهورها
الصفحه ١٣٥ : المباني واتخاذ الديار الحسنة.
ومدينة تلمسان أول
بلاد المغرب ، وهي على طريق الداخل والخارج منه ولا بدّ من
الصفحه ١٤٩ : الربيع والسمك
الكبير المعروف بالتن ، وفي أسفل البلد قلعة ، وحماتها أغنت أهلها عن اتخاذ الحمام
، وهي على
الصفحه ٢٤٥ : اتخاذ السراري منهم ، ويفضلونهن على جميع ما يتخذون ، وفي هذه الجزيرة
مغاص اللؤلؤ الجيد.
دومة
الجندل