البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٥٢/١٦ الصفحه ٥٤٩ : وتسيل دموعه ، لا
يتماسك.
وخرج ذات يوم من
دار الفيلة يتقدم ثمانين فيلا فاستقبل امرأة ، فلما رأته غشي
الصفحه ٦٠٠ :
تحتهم فجعلوا
يتساقطون فيها ولا يبصرون في يوم ذي ضباب ، فهم يرتكسون فيها لا يعلم آخرهم ما لقي
الصفحه ٩١ : وسلاح ، وكان افتتاحه لها لثمان خلون من جمادى الأولى سنة سبع وخمسين
وأربعمائة ومذ ذاك تسمّى بالمقتدر
الصفحه ١١٠ : قلنا يا أمير المؤمنين وخلة أخرى فيها تدل النجوم على أنه لا
يموت فيها خليفة ، فتبسم وقال : الحمد لله ذلك
الصفحه ١٣٢ : خلّ
وقسطي عسل وقسطي زيت ، وعلى العبد نصف ذلك ، وكتب في رجب سنة أربع وتسعين من
الهجرة.
تدلس
الصفحه ٢٢١ :
خلية
(١) : هما جزيرتان في أرض جزيرة صقلية في ناحية مسيني وهما
جزيرتا البركان ، واحدة كبيرة
الصفحه ٢٤٥ : على الجزية ثم خلى سبيله ، فرجع إلى
قريته وكان ذلك في غزوة تبوك.
ودومة
أيضا أخرى عند
الحيرة ، ويقال
الصفحه ٣٣٩ : أوقدت على الموضع ورش بالخل لينكسر ويوصل إلى
استخراج الفأس فلم يقدر على ذلك وأعضلهم أمره ، وقرنت الثيران
الصفحه ٣٥٠ :
خل عيني تبكي
عليها وقلبي
يتمنى سواده لو
فداها
وفي جزيرة شقر
يقول الكاتب أبو
الصفحه ٣٩٤ : ، وخلى بها رجالا من أصحابه ومضى خلف فرّار أهل طليطلة ، فسلك إلى
وادي الحجارة ، ومنه اقتحم أرض جليقية
الصفحه ٤٧١ : إلا في المحصنين ، وملك قمار
أشدهم غيرة ، وهم يعافون الخل فيحمضون ماء الأرز ويستعملونه ، والملك مقصور
الصفحه ٥٦٨ : وهو على قسنطينة ، وخلّى للقوم بلدهم ، ثم توجها معا نحو
القبلة ، ومرّا بالقلعة فاستأصلاها ، ثم سار علي
الصفحه ٥٨٤ : مراحل إلى وادي تركى (٢) ، وهو أول الصحراء ثم يسير في جبال وعرة في طريق قد فتحت
في حجر صلد بالنار والخل
الصفحه ٦١٠ :
يعود الخل عسلا ولا السوادي فارسا ، فأجابهم بالفارسية : لا يلفى الفارسي إلا
صلفا. وكان الأندرزغر قبل ذلك
الصفحه ٦٢٢ : بني
عبد المؤمن ، ثم خلّى سبيله ، فلم يصبح المراكشي إلا في طريق مراكش خوف أن يتعقّب
في رأيه. وكان من