البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٥٢/٢٧١ الصفحه ٣٥٩ : : والذي أسس غمدان وابتدأ بنيانه
واحتفر بيده الذي هو اليوم سقاية بمسجد جامع صنعاء ، سام بن نوح عليهالسلام
الصفحه ٣٦١ : تنيس ، وبينهما اليوم سير طويل في البحر ، فلما كان
قبل استفتاح المسلمين بلاد مصر بمائة سنة طمى ماء البحر
الصفحه ٣٦٤ : سمعنا برئيس قوم قط أصاب بيده في يوم واحد ما أصاب علي
يومئذ بيده ، انه قتل فيما ذكر العادّون زيادة على
الصفحه ٣٧١ : ، والمد
والجزر يدخلانها من البحر كلّ يوم وليلة مرتين ، وفي هذه المرافئ أسواق وتجار ،
ودخل وخرج ومراكب
الصفحه ٣٧٣ : بيروت يومان ، وهي على ساحل
البحر ، وعليها سور حجارة ، وتنسب إلى امرأة كانت في الجاهلية ، وهي مدينة كبيرة
الصفحه ٣٧٥ : إياهما ، فقال : «ذلك نبيه الذكر في الدنيا خامله في الآخرة ، كأني أنظر
إليه يوم القيامة بيده لواء الشعرا
الصفحه ٣٧٨ : من الإبل وهو عسكر ، بعير عائشة يوم الجمل ، بعث
به يعلى بن منية. وضهر على ساعة من صنعاء وهو أطيب بلاد
الصفحه ٣٧٩ : ، وربما جمد الماء
في الصيف لشدّة برده.
وكانت ثقيف (٢) كلها عاقدت هوازن يوم حنين على حرب رسول الله
الصفحه ٣٨٠ : للمحمومين ، ومن هناك إلى خليج من النيل يقال له
زوغوا (٨) مسيرة يوم لا يعبره الناس إلا في القوارب.
الطاحونة
الصفحه ٣٨١ : أشهر من يوم حصارها ، وقد يئس أهلها من
النصرة ، ولم يجدوا إلى الصبر ، رغبوا في الشهادة وخرجوا يدا واحدة
الصفحه ٣٨٣ : عزوجل عليهم الموت ووقع في الرجال الوبأ فمات منهم في يوم واحد
ثلثمائة رجل ، ففزع النساء والحرم ، وتقززوا
الصفحه ٣٨٥ : من بلاد
الأردن بالشام ، بينها وبين عكا يومان ، وبنى هذه المدينة طيباريوس أحد ملوك الروم
، وإلى اسمه
الصفحه ٣٩١ : ، ويأكلون في اليوم مرات
، ويغتسلون يتطيبون ويغسلون شعورهم بالصابون ، ولهم حمامات يصنعونها لاستخراج فضول
الصفحه ٣٩٣ : زمردة ، وهذه المائدة اليوم بمدينة
رومة.
وزعم رواة العجم
انها لم تكن لسليمان عليهالسلام ، قالوا
الصفحه ٣٩٩ : يومه فكان شأنه عجبا ، وكان إذا
اشتدّ به وجعه يقول : صبرا لأمر الله ، وينشد :
واني لمن قوم
كرام