البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٥٢/١٩٦ الصفحه ٢٨ : الجليلة والأمصار النبيلة فخربت
في الفتنة وانفصل أهلها إلى مدينة غرناطة فهي اليوم قاعدة كورها ، وبين إلبيرة
الصفحه ٣٢ : الاربس إلى مدينة الأنصاريين مسيرة يوم ،
تنسب إلى قوم نزلوها من الأنصار من ولد جابر بن عبد الله
الصفحه ٣٣ : : يعبر البحر إلى الأندلس أقوام
يفتحونها يعرفون بنورهم يوم القيامة. ودخل الأندلس رجل واحد من أصحاب النبي
الصفحه ٣٥ : سبعة آلاف من البربر (١) والموالي ليس فيهم عربي إلا القليل ، فهيأ له يليان
المراكب وحلّ بجبل طارق يوم
الصفحه ٣٦ :
بالخلافة لأبي جعفر المنصور يوم مات السفّاح أخوه ؛ وهي ذات العيون. وأتاها خالد (٢) بن الوليد رضياللهعنه في
الصفحه ٤١ : يوم الخميس حفاظهم
وكرهم في المأزق المتلاحم
(٧) يروفنسال : هوى سائخا.
الصفحه ٤٤ : إحداهما :
إنما الدنيا ساعة
ويوم ،
ورقدة بينهما ونوم
،
يعيش قوم ويموت
قوم ،
والدهر يمضي ما
عليه لوم
الصفحه ٥٢ : إلا انها خربت ولم يبق منها الآن إلا قلعتها في قنة جبل وبقية سورها
القائم على الساحل ظاهر اليوم وبينه
الصفحه ٦٠ : كور استجة بالأندلس بينهما نصف يوم ، وحصن أشونة ممدن
كثير الساكن.
أشكوني
(٧) : بالأندلس من كور تدمير
الصفحه ٦٥ : بالموضع الذي يقال له
اليوم قصور حسان فابتنى هناك قصرا لنفسه واقام بمن معه ثلاث سنين وملكت الكاهنة
افريقية
الصفحه ٧٦ : عليها جامع القصبة بتونس ، ومدينة باشو اليوم خراب لم يبق منها إلا
مكانها وفيه قصر معمور وكانت أراضيها
الصفحه ٧٨ : ، فأنا اليوم منكم ، يدي
مع أيديكم ، وصغوي معكم ، فمرحبا بكم وبارك الله لنا ولكم ، وجزيتنا اليكم ولكم
الصفحه ٧٩ : بنوا على شرقيه قبوين فاعلاهما هناك ظاهر إلى
اليوم ، والجدر الباقية حواليه ؛ واتخذوا على ذلك الماء قرية
الصفحه ٨٩ : بحر بناحية على يومين منها ، ومن برونة إلى حصن
غاردة (٧) عشرون ميلا وهو معقل حصين إلى أبعد غاية
الصفحه ٩٣ : ، وهو اليوم مبني بالكلس والجندل و [بني] في سنة إحدى وعشرين
وأربعمائة.
وهي (٢) مدينة جليلة في بسيط من