البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٥٢/١٨١ الصفحه ٥٤٨ : المشارب مذ
هجرت ذميم
منية
ابن الخصيب (٥) : بينها وبين مدينة القيس نصف يوم ، وهي في الضفة الشرقية
الصفحه ٥٥١ : ، فأجمعوا أن يكون أول
من يدخل ذلك اليوم على باب المدينة ، فكان أول داخل فرعون ، فولوه الملك. وكانت
مدينة منف
الصفحه ٥٥٤ : .
ثم أمر عمرو (١) رضياللهعنه المسلمين ببناء دور يسكنونها بالفسطاط ، وهي مدينة مصر
اليوم ، وإنما سميت
الصفحه ٥٥٥ : يوم حفل في كل عام يقصد إليه من الأقطار ومنها أبو العلاء أحمد بن عبد
الله بن سليمان التنوخي المعري
الصفحه ٥٦٤ : وعبرة ، ونشره قطعا ورماه إلى الأسد الضارية فخضعت
الأسد برءوسها ، وظل يومه كذلك ، فلما أدركه الليل جمع
الصفحه ٥٦٩ : هناك يشق [منها] سوقها ساقية ، فإذا
قلّ الماء في الصيف أجريت يوم السبت والأحد لا غير ، ولها حمّامان في
الصفحه ٥٧٥ : ترد الشام ، وتراها اليوم قد أصبحت يبابا ،
وذلك دأب الله تعالى في العباد والبلاد.
وحكي أن أبا جعفر
الصفحه ٥٩١ : : كلا يا أمير
المؤمنين ، إنما أعطيته على قوله :
ما زلت يوم
الهاشمية معلنا
بالسيف
الصفحه ٦٠٢ :
، وإذا قطعت من الأشجار التي تحملها أقامت يوما وبعض يوم ثم تهلك ، وربما نكحهن
الناس في أطيب رائحة وألذّ
الصفحه ١١ : ١
: ١٠٣.
(٢) حدد مؤلف المناسك
موقع الأثيل في أسفل وادي الصفراء ؛ وهو المكان المعرف اليوم بالجديد ويبعد
الصفحه ١٣ : مِنْ
خَشْيَةِ اللهِ) (البقرة : ٧٤).
وفي بعض الآثار المسندة أن أحدا يوم القيامة عند باب الجنة من داخلها
الصفحه ١٥ :
رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ) ، فأتتهم الريح يوم الاربعاء فلم تأتهم الأربعاء الثانية
ومنهم حي ، فمن أجل
الصفحه ١٩ :
أبقيتها مثلا
لكلّ ممثلِ
بثنيّة الاخوين
يوم تركتهم
متوسدين وسائدا
من جندلِ
الصفحه ٢٣ : أحدا على ظهر الأرض أعلم منه ، ولا شيء مضى من الدهر ولا
يكون بعد اليوم إلا وهو في التوراة مفسرا منصوبا
الصفحه ٢٤ : فيمن أراد وخلف من قومه في عدن أبين والشحر أكثر ممن سار ، فلما
صار منها على مقربة من يوم وليلة بعث الله