البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٥٢/١٥١ الصفحه ٢٤٤ : من هجر ، ويقال في المثل : أوسع من
الدهناء.
دهلك
(١١) : جزيرة بينها وبين بلاد الحبشة نصف يوم في
الصفحه ٢٤٧ :
شفاء لذي بث ولا
لسقيم
لعمرك اني يوم
ألطم وجهها
على نائبات
الدّهر جدّ لئيم
الصفحه ٢٥٢ : :
أهون عليّ بما
لاقت جموعهم
يوم الطوانة من
حمى ومن موم
إذا اتكأت على
الأنماط
الصفحه ٢٦٠ : الرجل ، والرجلان الرجلين ، وكان أول تلك الأيام يوم عنيزة ، وهي عند فلجة ،
فتكافأوا فيه : لا لبكر ولا
الصفحه ٢٧٣ :
بمدينة الرها ربض ، والفرات منها في ناحية المغرب على مسيرة يومين ، وفي ناحية
الشمال على مسيرة يوم ، وهي من
الصفحه ٢٩١ : واعتذر بأن قال : إن اتبعناه اليوم لقي في طريقه أصحابنا المنهزمين راجعين
إلينا منصرفين فيهلكهم ، بل نصبر
الصفحه ٢٩٦ : وانبسطوا ، فأقام عقبة
بموضع يسمى اليوم ماء الفرس ، فنفد ماؤهم وأصابهم العطش حتى كاد يهلكهم ، قال :
فصلى
الصفحه ٣٠٤ : .
وتسكنها (٥) اليوم قبائل من البربر والعرب ويسمى ذلك النظر القرى ، ولم
يكن بافريقية أخصب أرضا منها ولا أكثر
الصفحه ٣٠٥ : ،
فلما وقعت الفتنة بعد معاوية كفر الشاه وغلب [على] آمل وخافه أخوه ، فاعتصم منه
بمكانه الذي هو به اليوم
الصفحه ٣١٤ :
وقيل أهبط آدم عليهالسلام قبل غروب الشمس من اليوم الذي خلق فيه بالهند على جبل يقال
له مود ، وقبل
الصفحه ٣٢٣ : قدر المدينة ، وأهلها حنفية لا يرون الصلاة في جامعين ، فكانوا إذا صلّي
الظهر من يوم الجمعة ركبوا أو
الصفحه ٣٣٥ : بينهما ، عمارتهما متصلة متكاثفة لا تنقطع ، فمقدار عرضهما مسيرة
يومين في ثلاثة أيام ، وليس بخراسان وما ورا
الصفحه ٣٤٢ : قصدا
__________________
(١) اسمها اللاتيني (Iscla) وتسمى اليوم (Ischia). الادريسي (م) : ١٧
الصفحه ٣٦٠ : صنعاء فلم يبق بها أحد إلا في جوار ،
وبلغ خالد بن سعيد بن العاصي رضياللهعنه ردة أهل صنعاء فسار يومها
الصفحه ٣٨٢ : هذه القنطرة منافس تفرغ من البحر إلى البحيرة
في اليوم مرتين ، وفي الليل مرتين ، وتفرغ في هذه البحيرة