البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٥٢/١٣٦ الصفحه ١٦٨ : (١) : جلو لاء بفتح أوله بالشام وأظنه وهما وقال : إن جلو لاء
فتحت يوم اليرموك وهو وهم أيضا ، وقال : إن غنائم
الصفحه ١٨١ : نصف شعبان يقصد إليه الناس من الأقطار البعيدة وموسم في يوم عاشوراء ،
وينفقون هناك النفقة العظيمة من
الصفحه ١٨٧ : عتابا (٢) :
ويوم بجيّ
تلافيته
ولو لاك لاصطلم
العسكر
جيدان
(٣) : مدينة
الصفحه ١٩١ : الأرض ، يحيط بها جبل شامخ مسافة يومين.
ويزعم الصابئون أن
حاران بن تارح ، وهو أخو إبراهيم عليهالسلام
الصفحه ٢٠١ :
شيعته بقصر العروسين منها يومين ، ثم نزلوا إليه من الأسوار راغبين في الأمان ،
فبعث بهم في البحر إلى تونس
الصفحه ٢٠٩ : وأشجار مثمرة ومياه عذبة حتى ترد
الشام ، وتراها اليوم قد أصبحت يبابا ، وكذلك دأب الله تعالى في العباد
الصفحه ٢١١ : الراء عند ذكر الرقيم.
[خارك]
(٩) : وفي البحر على طريق البصرة جزائر على مسيرة يوم ويومين
وثلاثة
الصفحه ٢١٣ : ويغوصون ، هكذا كل يوم ، ومتى فرغوا من مكان أفنوا صدفه
انتقلوا عنه ولا يزالون بهذه الحال إلى آخر أغشت ثم
الصفحه ٢١٥ : عد في دراعة عيسى التي كانت عليه يوم الوقيعة عشرون خرقا من ضربة بسيف
وطعنة برمح ورمية بنشاب وإن عيسى
الصفحه ٢٢٨ : ، وسوق خيبر اليوم المرطة ، وكان عثمان رضياللهعنه مصرّها ، ثم حصن وجدة وبه نخل وأشجار ، ثم سلالم ثم
الصفحه ٢٣٣ : حتى
توفي أبو بكر رضياللهعنه وولي عمر رضياللهعنه فدعاهم فقال : قد كان من رأيي يوم قدم بكم على أبي
الصفحه ٢٣٥ : وأسواق حافلة كثيرة ومتاجر رائجة ،
ولها يوم الجمعة سوق في مواضع كثيرة ، وقديما كان سوقان في يوم واحد في
الصفحه ٢٤٠ :
مدرسة ومارستانان ، أحدهما جاريه في اليوم نحو الخمسة عشر دينارا وله قومة برسم
المرضى والنفقة التي يحتاجون
الصفحه ٢٤١ : والحمارة فلم
أحصل على شيء ، وألجأني الأمر إلى ما ترى يا أمير المؤمنين ، فها أنا أعمل كل يوم
في التراب بدرهم
الصفحه ٢٤٣ : تتحركان تحت ثوبه إذا جاع أو غضب ، فكان يشتد وجعه حتى
يطليهما بدماغ إنسان فكان يقتل لذلك رجلين كل يوم