البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٧٨/١ الصفحه ٥٣٨ : ، والبحر بقبلي مدينة المرية ،
وقصبتها بجوفيها ، وهو حصن منيع لا يرام ، مديد من المشرق إلى المغرب ، ولها باب
الصفحه ١٥٩ : صلىاللهعليهوسلم فأسلموا.
الجرف
(٤) : موضع بقرب ودان ، وهو على ثلاثة أميال من المدينة ، مرّ
به تبّع في مسيره فقال
الصفحه ٦١٣ :
وتجارات نافقة ،
وهي تقابل مدينة المرية في ساحل برّ الأندلس ، وسعة البحر بينهما مجريان ، ومنها
الصفحه ٨٠ : المدينة المشهورة قبل
المرية فانتقل أهلها إلى المرية فعمرت وخربت بجانة ، ولم يبق منها الآن إلا آثار
بنيانها
الصفحه ٤٢ : غاية
من الموت كلُّ
لها ذاهبُ
أندرش
(١) : مدينة من أعمال المرية ، هي من أنزه
الصفحه ١٦٧ : الله وذلك في سنة ست وثمانين ومائة مرّ بالمدينة فأعطى أهل العطاء بها ثلاثة
أعطية ، وبدأ في العطاء بنفسه
الصفحه ٦٦٨ : المطاحن ٦٥ ـ ٥٤٠ ـ ٥٢٥
ـ ٥٤٥ ـ ٥٥٨
المجبورة ، انظر : المدينة
المجدل ، انظر : الصرح
مجدول ٥٢٤ ـ ٥٢٥
الصفحه ٩٣ : الحمام الذي
على باب المدينة وأقام البناة عنده حتى ابتنوا له عدة مساجد ، وكان سور بطليوس
مبنيا بالتراب
الصفحه ٤٥٠ : المعتصم (١) لما ارتاد موضعا مرّ بالقاطول فقال : هذا أصلح المواضع
فصير الدير المعروف بالقاطول وسط المدينة
الصفحه ٥٣٢ : السراة ، وفيهم نزل : (لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ
فِي مَسْكَنِهِمْ) الآية (سبأ : ١٥).
وبطن
مرّ (١) فيه عين ما
الصفحه ٥٢٩ : .
المدينة
: هو اسم غلب على
مدينة النبي صلىاللهعليهوسلم ، قال تعالى : (لَئِنْ رَجَعْنا
إِلَى الْمَدِينَةِ
الصفحه ٤٧٣ :
قمولة
(١) : قرية بأرض مصر كالمدينة جامعة متحضرة مكتفية بكل نعمة ،
وفيها أنواع من الفواكه وضروب من
الصفحه ٤٥ : ، وخبرها في آخر السابع من «الاكتفاء»
بعد ذكر توّج.
اصادة
(٥) : مدينة اصادة قرب سبتة من أرض المغرب فيها
الصفحه ٥٦ : وولاية عمرو بن العاصي رضياللهعنه مصر ثلاث مرات.
والاسكندرية تعجب
كل من رآها لبهجتها وحسن منظرها
الصفحه ١٦٩ : الغرب
وتنحرف إلى الجوف ، وكانوا حوالي مدينة براقرة (٢) التي في وسط الغرب ، وبراقرة هذه أولية من قواعد