البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٣/١ الصفحه ٥٣٧ : الزبير ، والتقيا بمرج راهط
، فقتل الضحّاك بن قيس ، وقتل من أصحابه مقتلة عظيمة ، وكان زفر بن الحارث مع
الصفحه ٢٠ : فركبتهم
السيوف فقتل منهم مقتلة عظيمة ، وكانت القتلى منهم تزيد على عشرة آلاف.
أذربيجان : هي
كورة تلي
الصفحه ٣٢ : حاصر
المعتصم عمورية وفتحها سنة ثلاث وعشرين ومائتين وقتل بها مقتلة عظيمة وسبى سبيا
كثيرا وخرب ما مرّ به
الصفحه ٤٥ : مقتلة عظيمة
وولي قتل سهرك الحكم ابن أبي العاص أخو عثمان بن أبي العاص.
وذكر المبرد (٤) أن المهلب بن أبي
الصفحه ١١٦ : رضياللهعنه بعد وقعة جسر أبي عبيد رحمهالله ، فانه لما بلغ عمر والمسلمين مقتل أبي عبيد والمسلمين يوم
الجسر
الصفحه ١٣٦ : الناصر بمراكش خبر هذه الوقيعة
ومقتل موسى وجّه أبا زيد بن يوجان (١) وزير أبيه في عسكر في طلب هذا العدوّ
الصفحه ١٨٠ : طسم وهي غارّة فقتلت منها مقتلة عظيمة وقتلت ذلك الملك
، ومضى رجل من طسم إلى حسّان بن تبع يستصرخه
الصفحه ١٩٠ : الشجرة يقول : قد طلبناها غير مرة فلم نجدها وكانت سمرة ؛ وقال ابن
المسيب : وقعت الفتنة الأولى ـ يعني مقتل
الصفحه ٢٠٥ :
ألم يأتيك
والأنباء تنمي
بما لاقت سراة
بني العبيد
ومقتل ضيزن
الصفحه ٢٧٢ : ، فقتل فلبس واستولى على الملك ، وملك سنتين ، وتتبع
النصارى فقتل منهم مقتلة عظيمة ، ومنه هرب الفتية أصحاب
الصفحه ٢٧٩ : ، وبيتهم
نعيم بياتا فشغلهم عن مدينتهم فاقتتلوا وصبروا حتى سمعوا التكبير من ورائهم ،
فانهزموا فقتلوا مقتلة
الصفحه ٢٨٧ : بيوم
زرود الأول.
(٣) من قصيدة له
مفضلية.
(٤) ص ع : زرنك ؛
وانظر ياقوت (زرند).
(٥) انظر في مقتله
الصفحه ٣١٨ : بن عبد الله بن يعقوب بالصائفة ، فهزم أهل سرقوسة وقتل منهم مقتلة
عظيمة ، وحاصرها برا وبحرا ، وفتحها
الصفحه ٣٦٣ : : «لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان يكون بينهما مقتلة عظيمة
دعواهما واحدة» ، وكان ذلك في شهر ربيع
الصفحه ٣٨٣ : بين المسلمين
وبين سفنهم ، فاقتتلوا بموضع يقال له طاووس ، فقتل أهل فارس مقتلة عظيمة لم يقتلوا
قبلها