البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٤/١٢١ الصفحه ٥٧٤ : شرائع
الإسلام ، حتى إذا تعلّم جعل يسأله عن الاسم الأعظم ، وكان يعلمه ، فكتمه إياه
وقال له : يا ابن أخي
الصفحه ٥٧٦ : أمانا قبل أن تدخل هذه الأمداد بما لا قبل لنا به
، فجعل أهل الحصن يقولون : يا أشعث افعل وخذ لنا أمانا
الصفحه ٥٨١ :
وقال : يا معشر المسلمين ، إن هؤلاء قد أخطروا لكم أخطارا وأخطرتم لهم أخطارا ،
أخطروا لنا دنيا
الصفحه ٥٨٢ : ، وركب فقدم على عمر رضياللهعنه فقال له : يا ابن أبي مليكة ، يا ابن الحميرية ، ما لي ولك
، أم ما لك ولي
الصفحه ٦٠٧ : وهو جالس في المسجد بين ظهري الناس
فقال :
يا ربّ اني ناشد
محمّدا
حلف أبينا وأبيه
الصفحه ٦٠٩ : له يا رسول الله
، أنا والله الموتور الثائر ، قتل أخي بالأمس ، قال : «فقم إليه ، اللهم أعنه عليه
الصفحه ٦١٦ : الجهم الكناني :
أبيت يا مصعب
إلّا سيرا
في كلّ عام لك
يا جميرا
يبورة
الصفحه ٦٢٠ : » ، قيل : ما أولتهما يا رسول الله؟
قال : «أولتهما كذّابين يخرجان من بعدي».
فلما انصرف في
قومه إلى
الصفحه ٣ : ، قال : فلما صرت اليه واتصل الخبر
بأمّ الشريف أرسلت إلي فقالت : يا ابن شهاب ، كيف.
خلّفت أمير
المؤمنين
الصفحه ١١ : (٣) :
يا راكبا إن
الأثيل مظنة
من صبح رابعة
وأنت موفّق
أبلغ بها ميتا
بأن تحية
الصفحه ١٢ : ء فنزلوها ومدنوها وبنوا عليها
سورا من طوب.
أجنادين : بفتح
الهمزة والنون والدال ، بعدها ياء ونون على لفظ
الصفحه ١٨ : والسّلام : يا محمد إن شئت جمعت الأخشبين عليهم ،
فقال صلىاللهعليهوسلم : «دعني أنذر أمّتي» ؛ وعن ابن عمر
الصفحه ٢٥ :
فلم أرَ فيما
ساءني غير شامت
ولم أرَ فيما
سرني غير حاسدِ
ومنها : تمتعتما
يا
الصفحه ٢٦ : طست ،
فلما عاد من قنصه أحضر العلماء فسألهم : هل تعلمون للهواء ساكنا؟ فقال مقاتل : يا
أمير المؤمنين
الصفحه ٣٠ : على
شربها
وكان كريما فلم
ينزع
فقال : وكان سفيها
فلم ينزع ، فقلت : يا أبا عبد