البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٤/١٣٦ الصفحه ٣١ :
بكر رضياللهعنه قال : يا معشر قريش عدا أسدكم على الأسد فغلبه على خراديله
، أعجز النساء أن ينفسوا بمثل
الصفحه ٣٤ : .
وذكروا أن الخضر
وقف بأشبان هذا وهو يحرث الأرض بفدن له أيام حداثته ، فقال له : يا أشبان إنك لذو
شان وسوف
الصفحه ٣٥ : المهاجرون والأنصار قد تقلدوا السيوف وتنكبوا القسيّ
فيقول له النبي صلىاللهعليهوسلم : «يا طارق تقدم لشأنك
الصفحه ٣٩ : أتى الرها ثم منها كان خروجه إلى القسطنطينية ، فلما خرج
استقبل الشام وقال : السّلام عليك يا سورية سلام
الصفحه ٤٥ : نزل فينا (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا
تَقُولُوا
الصفحه ٤٨ : فقالت : هذا قاتل أبي ، فقال له ابن أبي سرح : كتمت عني
قتلك أباها يا أبا بكر ، فقال : قد علمه الذي قتلته
الصفحه ٥٠ : بالنقر كتابة عربية قرئت فإذا هي : يا بني اسماعيل
انتهيتم فارجعوا فهاله ذلك وقال : ما كتب هذا إلا لمعنى
الصفحه ٦٠ : الوصف ،
وهي جليلة حصينة ، وفيها يقول عبد الملك بن عيشون :
يا أيّها
السّائل عن غربنا
الصفحه ٧٧ : قائلة :
لا بالله يا حماد لا رجعت مع أبي ولا رجعت مع الذي غصبني ، قلت : فما تريدين؟ قالت
: إني لا أصلح
الصفحه ٨٢ : وجديس ، وفي اليمامة كانت زرقاء اليمامة ، وسيأتي ذكر
ذلك إن شاء الله تعالى في حرف الياء.
ولما سار حسان
الصفحه ٨٧ : من ذلك ، قالا : يا هذا ما لك
فائدة فيها ، فقلت : والله لا زايلتكما أو تكحلاني أو لأصرخن بالوادي حتى
الصفحه ٩٦ : وأخبره به فقال : اقبضه يا أبا
بحر فهو لك ، قال : لا حاجة لي فيه ، فقال ابن عامر : ضمّه إليك ، قال : وكان
الصفحه ١٠٧ : يقال له عبادة بن عمرو الشنيّ قال للنبي صلىاللهعليهوسلم عند وفادتهم عليه ودعائه لهم : يا رسول الله
الصفحه ١١٠ : قلنا يا أمير المؤمنين وخلة أخرى فيها تدل النجوم على أنه لا
يموت فيها خليفة ، فتبسم وقال : الحمد لله ذلك
الصفحه ١١٢ : حديدة
وجمعت نصلا
ومن عقب البعير
وريش نسر
ثم قال : يا ربيع
إن هذه العامة تجمعها