البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٢/١ الصفحه ٥٣٥ : عاقبه الله تعالى في الدنيا بالحرب وفي الآخرة
بالنار ، واحملوني إلى ملك العرب فأصالحه عليكم وتأمنون
الصفحه ٢٩٩ : عَلَيْكُمْ
فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ) (البقرة : ١٩٤) يا
مغيرة اكفنيهم وقدم أمامك
الصفحه ٣٦٥ : وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ
فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا
الصفحه ٤٥٩ : ، وليس خليفة رسول الله صلىاللهعليهوسلم بتارك إمدادكم بالرجال حتى يفتح الله عليكم هذه البلاد إن
شا
الصفحه ٨ :
الحَبَبُ
وتوفي سنة سبع
وخمسمائة بأصبهان.
الأبُلّة (١) : بضم الهمزة والباء واللام المشددة
الصفحه ٦٢ : ورئيسهم عوف بن مالك النضري ، وقال لهم
ديريد بن الصمة وهو في شجار يقاد به بعيره : بأي واد أنتم؟ قالوا
الصفحه ٤٦١ : باللسان اللطيني : كارب مويه ـ وهي
الكاف والالف والراء والباء المعجمة بواحدة ، معناه «صديقي».
وهي في سفح
الصفحه ٥٤٣ : في حرف
السين فاطلبه هناك.
مكّة
: هي أمّ القرى
شرّفها الله تعالى ، وبكة بالباء والحاطمة والباسّة
الصفحه ٣ : لي عن كل رجل منكم دينارا أو مدّ
قمح فأنتم آمنون على أنفسكم وأموالكم ومن تبعكم ، عليكم ارشاد الضالّ
الصفحه ٤٧ : الرجل فعرض عليكم الصلح ، فأجبتموه انه لا
يكون بيننا وبينكم صلح أبدا حتى نأكل عسل افرندين بأترجّ كوثى
الصفحه ٩٤ : يقول : أفرحتم بفتح الله تعالى عليكم فإذا أدركتم شباب آل
محمد صلىاللهعليهوسلم فكونوا أشد فرحا بقتالكم
الصفحه ٩٥ : لله تعالى ،
فخطب فقال : (سَلامٌ عَلَيْكُمْ
كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ
الصفحه ١٢٢ : ء يقع في الأرض ، فجئت إليه فقلت : السّلام عليكم ، فقال
: وعليك السّلام أبا عمرو ، أتحب؟ قلت : نعم ، فأخذ
الصفحه ١٥٠ : رجالهم ، قال : فقاموا وصاحوا بمكة وقالوا : قد جاءكم الخبر وهذا محمد إنما
تنتظرون أن يقدم به عليكم فيقتل
الصفحه ١٥١ : الخبر؟ قال : الذي جاءكم بما جاءكم به ،
ولقد دخل عليكم مسلما وأخذ ماله وانطلق ليلحق بمحمد وأصحابه فيكون