البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٥/١ الصفحه ٥٣٤ : الروذ ومن معه من
الاساورة والأعاجم ، سلام على من اتبع الهدى ، فإنّ ابن أخيك ماهك قدم علي فنصح لك
جهده
الصفحه ٢٦٧ : ، ونظر ناظر من المسلمين فقال : يا رسول
الله ، هذا رجل يمشي على الطريق وحده ، فقال رسول الله
الصفحه ١٠٧ : .
واختطت البصرة في
موضعها اليوم على اختلاف الناس في وقت ذلك كما تقدم فبنوا بالقصب ومكثوا كذلك
يسيرا حتى أذن
الصفحه ٩٩ : الغدو غداة
لج حصاره
وعزيمة للشرك
جعجع بالهدى
أنصارها إذ خانه
أنصاره
الصفحه ٥٤٥ : شيئا إلا تحت نظره وإشرافه ، فيحميه من من يريد
ظلمه ، ويأخذ منه على ذلك الأجر ويأخذ منه الهدية لنزوله
الصفحه ٣٨٥ : يقبله.
وكانت خزائن الملوك كلها صارت إليه.
وطبرستان وجرجان
وموقان وجيلان كلها وما والاها على ساحل الخزر
الصفحه ٤٣٧ :
وموسى بن عيسى بن
موسى والعباس بن محمد بن علي في أربعة آلاف فقتل الحسين وأكثر من كان معه ،
وأقاموا
الصفحه ٤٨٨ : على مقربة من دجلة وبالجانب الشرقي منها وعن يمين
الطريق إلى الموصل ، فيه وهدة من الأرض سوداء كأنها
الصفحه ١٥٤ : فلن تجد له وليا مرشدا ،
قال : وإذا رجل من القسيسين (٢) من النصارى عندهم وعليه جبة صوف ، فلما قال عمر
الصفحه ٣١٠ :
مالا عظيما ،
وكتبت إلى من يليني وأهديت له وسألته أن يكتب إلى من وراءه ، وزودته لكل ملك هدية
الصفحه ١١٧ :
والمحبوب ، فلم يستطع أحد أن يعيب له قولا ولا عملا ، وانه ليحضهم إذ شدت كتيبة من
العجم على الميسرة فيها بكر
الصفحه ٤٣٨ :
على النصف من
ثمارها في سنة ست ، وكانت له خالصة لأنه لم يوجف المسلمون عليها بخيل ولا ركاب ،
وكان
الصفحه ١٧١ : تسيل على لحيته ، ثم قال : أتدري من قائل هذا؟ قلت : لا أدري ، قال :
حسّان بن ثابت.
ثم أنشأ يقول
الصفحه ٢٠١ :
عمرة من الموارقة
والأغزاز في هذه السنة ، وكانت وقيعة شديدة على الموحدين أثخن فيهم الموارقة
الصفحه ٥٧٢ : قبره أربع جوار من حجارة وعن شماله مثلهن محتجزات على قبره
كالنائحات ، لم ير مثل بياض أجسامهن وجمال