البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٨/١ الصفحه ٥٣٤ : وقطعت السبيل
من الأرض والقرى بما فيها من الرجال ، ولا تأخذوا من أحد من أهل بيتي شيئا من
الخراج ولا
الصفحه ٢٣٩ : القبلي (٣).
وفي الجامع عدة
زوايا يتخذها الطلبة للنسخ والدرس والانفراد عن ازدحام الناس ، وهي من جملة
الصفحه ٢٤ : ملك على حدة وما عليه من الخراج ، قال : فخرج القهارمة فشدّوا
في الصحراء ليجدوا ما يوافقه ، فلم يجدوا
الصفحه ١٨٣ : الأحسن عندهم من الزيادة
المذكورة ، والذي يستحق به السلطان خراجه في البلاد المصرية ستة عشر ذراعا فصاعدا
الصفحه ٢٨٧ : الشيرجان ، وبينها وبين زرند
خمسون فرسخا ومرزبان زرند في صلحهم يؤدي الخراج اليهم ، فورد أعرابيّ على جليلان
الصفحه ٣٣٢ :
جريب ، وكان قيمة ما يلزم كل جريب من الخراج على التخمين درهمين ، وذلك أقل من
العشر ، وإذا أضيف ذلك إلى
الصفحه ٣٥٢ : ينزلون الشيرجان وبينها وبين زرند خمسون فرسخا ،
ومرزبان زرند في صلحهم يؤدي الخراج إليهم ، فورد أعرابي على
الصفحه ٣٨٤ : بعده.
والذي ارتفع من
خراج طبرستان وكورها سنة ست وثلاثين ومائتين سوى الضياع من المورّق (٦) أربعة آلاف
الصفحه ٥٦٤ : (٤) في خراج الموصل مع الاحسانات سوى الضياع من الرزق ستة آلاف
ألف وثلثمائة ألف.
وإبراهيم الموصلي
وابنه
الصفحه ٨ : أمر بحفر نهر الأبُلّة فلما ولي عثمان رضياللهعنه جعل نصف النفقة على أهل الخراج والنصف الثاني على بيت
الصفحه ٢٦ : من فتوح الموصل ، وكان خراجها يجبى إلى
الموصل ثم حولت ؛ ينسب إليها أبو النجيب عبد الغفار بن عبد الواحد
الصفحه ٥٦ : بخراسان كلها وما وراء النهر منها بلد لا خراج
عليه إلا اسبيجاب.
أسطور
(٣) : مدينة من مدن الكيماكية ، وهم
الصفحه ٦٩ : مقدم المسجد ، ثم
بنى عبد الملك بن مروان مسجد بيت المقدس سنة سبعين ، وحمل إلى بنيانه خراج مصر سبع
سنين
الصفحه ١٠٥ : النبطي
صاحب خراج العراق ، وبين البصرة والكوفة ثمانون فرسخا.
وسبب بنائها أن
عمر رضياللهعنه كتب إلى سعد
الصفحه ١١٠ : خراج كل أرض وتجمع إليها جبابرة الأرض ، وفي رواية يخسف بها. كذا أحسب.
وسميت بغداد لأنه أهدي إلى كسرى خصي