البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٥/١٥١ الصفحه ٣٨٣ :
فعظمه أهل الديلم
وانقادوا له ، وأفضل عليهم بالأموال ليستعبن بهم على العرب ، فنزل جند الخليفة
أسفل
الصفحه ٣٩٤ :
لا ينبغي أن يكون بموضع آلة جمال إلا ما يكون فيها ، وكانت توضع على مذبح كنيسة
طليطلة فأصابها المسلمون
الصفحه ٤٠٦ : قريش بن
بدران أمير عقيل ، فاستولوا عليها وأقاموا فيها الدعوة العبيدية ، وتجهز طغرلبك
السلجوقي إلى
الصفحه ٤١١ :
المسلمون عليه فهدموه ومحوا أثره على أيدي أحد الملوك المتأخرين من المصريين.
عكاظ
(١) : صحراء مستوية لا علم
الصفحه ٤١٨ :
كفلاء ككفالة
الحواريين لعيسى بن مريم عليهماالسلام ، وأنا كفيل على قومي» ، قالوا : نعم.
وقال
الصفحه ٤٢٩ :
وطول بلاد النوبة
على النيل مسيرة شهرين وأكثر.
غليانة
(١) : مدينة بجزيرة صقلية ، كان نزل عليها
الصفحه ٤٦٥ : سعدا لمّا توجه بالعسكر وضعوا على دجلة العسكر والأثقال وطلبوا
المخاضة ، فلم يهتدوا إليها حتى أتى سعدا
الصفحه ٤٨٠ : ، وهو معدود في جملة العلماء والمقدمين من الشعراء ، واختبر واقترح عليه فبرز
وسبق ، فمن قوله يصف السوسن
الصفحه ٥١٩ :
[بقية] ذلك الماء
في سروب القصر. ومن أغرب الغرائب جلب الماء الذي كان يأتي إلى القصر على عمد مبنية
الصفحه ٥٢١ :
مارتلة
(١) : على نهر بطليوس بجزيرة الأندلس ، منها الزاهد موسى ابن
عمران المارتلي ، اشتهر في
الصفحه ٥٢٩ : لم يكن في حسابهم ، فأجهضوهم
وأعجلوهم عن جمهور أموالهم ، وخرجوا هرّابا ، واستولى المسلمون على ما كان
الصفحه ٥٤٩ : أثرها الآن ، على جبل مطل على البحر ، ولا يعلم ما المراد بذلك ، ومن المنكب
إلى اغرناطة أربعون ميلا
الصفحه ٥٥٢ : رفع ، وما لم يتقبل بقي ، وليس على الحاج بمنى صلاة العيد ، وإنما صلاتهم في
ذلك اليوم وقوفهم بالمشعر
الصفحه ٥٥٦ : إلا بعضها لانخراقها واتساعها ، وسائرها مزارع ، وهي على نهر عظيم كان
عليه في الزمان القديم قنطرة من صخر
الصفحه ٦٠١ : اسمه مقرب بن
ماض ، فعزم على النهوض إليهم فأعدّ أزودة كثيرة وظهرا مطيقا وماء كثيرا ، وذهب في
الصحرا