البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٠/٧٦ الصفحه ٢٥٣ :
وروضك مرتاض
ونورك نيّر
وعيش بني مروان
فيك نضير
بلى فسقاك الغيث
صوب غمامة
الصفحه ٢٥٥ : لمن انتدب لقتل مروان بن محمد ، فلما بلغ المنصور ذلك من فعل عبد
الله كتب إليه :
سأجعل نفسي منك
الصفحه ٢٦٥ : مروان أغزاه
افريقية ، فوصل إليها وحارب الكاهنة التي كانت بأوراس حتى قتلها وخرّب
الصفحه ٢٧٦ : الصغد ، وبخراسان السفلى مرو وهراة ،
وبناحية الجبل جي وهي أصبهان ، ومدنا كثيرة في نواحي الأرض وأطرافها
الصفحه ٢٨٢ : عامرة وفيها أخلاط من البربر ومن هوارة ، وبها تجارات ، وفي أهلها
مروءة ، ومن زالة يدخل إلى مدينة زويلة
الصفحه ٢٨٥ : الروم في
فتنة مروان ، فأعاده المنصور فهدمته الروم فبناه الرشيد وشحنه ، فطرقته الروم في
خلافة المأمون
الصفحه ٢٩٢ : وأقوم به ؛
واستشهد في هذا اليوم جماعة من أعيان الناس كابن رميلة المتقدم الذكر وقاضي مراكش
أبي مروان عبد
الصفحه ٢٩٤ : أغزاه عبد الملك بن مروان افريقية بموضع
فحص أبي صالح ، وبه سمي ، فقاتل أهلها ثلاثة أيام فلم يقدر عليهم
الصفحه ٢٩٧ : ، فليست الشام لسطيح شاما ، إلى آخرها.
قال : وفي ساوة
مات نصر بن سيار عامل مروان بن محمد على خراسان
الصفحه ٣٢٢ : ذلك أشار دعبل في قوله من قصيدته التي افتخر فيها على الكميت :
وهم كتبوا
الكتاب بباب مرو
الصفحه ٣٢٥ : أرض كوار وسائر بلاد السودان ، وكذلك من
سنترية إلى أوجلة عشرة أيام.
سنجة
(٤) : قرية من قرى مرو بعمل
الصفحه ٣٣٧ : : مرو الشاهجان.
شالوس
(٧) : مدينة بين جرجان وطبرستان ، فيها منبر وأسواق ، وعلى
فرسخ منها حدّ الديلم
الصفحه ٣٤٥ : والاهما فكانت بها منازله ،
قال الفضل ابن مروان : في سنة ست ومائتين أتى المأمون بمهدي الشاري أسيرا
الصفحه ٣٥١ : هراة ومرو وسمرقند وأصبهان.
وشهرزور مشهورة
بالعقارب ، ولذلك قال ابن الرومي في قينة :
فقرطها
الصفحه ٣٥٥ : مقدم المسجد ثم بنى
عبد الملك بن مروان مسجد بيت المقدس سنة سبعين ، وحمل إلى بنيانه خراج مصر سبع
سنين