البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٠/٦١ الصفحه ١١٣ : رضياللهعنهما أوصى أن يدفن مع النبي صلىاللهعليهوسلم إلا أن يخاف أن يراق في ذلك محجم من دم ، فمنعه مروان حتى
الصفحه ١١٥ : الولي أبي
مروان الفحصلي وهو ابن تسع وأربعين سنة وفي ذلك قال أبو عمرو عثمان بن عربية (٧) :
ليت
الصفحه ١٣٩ : غاية من الرفه والخصب ، وأهلها أهل مروات
ولها حمّامات مثل حمّامات طبرية مياهها حامية من غير أن يوقد
الصفحه ١٥٤ : المؤمنين لو لبست هذه الثياب البيض وركبت هذا البرذون لكان أجمل في المروءة
وأحسن في الذكر ، فقال عمر
الصفحه ١٥٧ : المتنزهات طيبة الفواكه وبها رمّان لا يعدل به يشف حبه لرقة قشره ، وفي
أهلها جمال ظاهر ومروءة بواطن ، وزروعها
الصفحه ١٦٢ : جرجان وكانت تخرج إلى الخزر على مرّ الأيام وإلى سائر بلاد خراسان.
قالوا : ومرو
ونيسابور وبلخ مع عظم كلّ
الصفحه ١٨٢ : عامر إلى مرو
الروذ فبعث الأحنف إلى الجوزجان الأقرع بن حابس في جريدة خيل مع ما انضاف اليهم
فقاتلهم
الصفحه ١٨٥ :
أصلهم من البصرة ، وهم قوم نبل أصحاب مروءة ظاهرة ، ولهم بيوت للضيفان.
وجيرفت (١١) مدينة عتيقة فيها منبر
الصفحه ١٨٦ : السفلى مرو وهراة ، وبناحية الجبل جيّ ومدينة أصبهان ، وبنى مدنا كثيرة
في نواحي الأرض ، وجال الدنيا كلها
الصفحه ٢٠٩ : خمّار.
وحكى أبو الفرج
الأصبهاني (١) ان سليمان بن بشر بن عبد الملك ابن بشر بن مروان قال : كان
بعض ولاة
الصفحه ٢١٦ :
بابك وقتلوا من المسلمين عدة (١) آلاف ، وقال الفضل بن مروان : إن أبا مسلم داعي بني العباس
وبابك الخرمي
الصفحه ٢٢٤ : مرحلة من المدينة على طريق الشام.
وفيه قال مروان بن الحكم حين طرده ابن الزبير إلى الشام فمرّ به متأسفا
الصفحه ٢٣٣ : للحاج ، وأول من بناه عمرو
بن العاصي وأكمله عبد الله بن أبي سرح ثم بناه عبد الملك بن مروان ؛ وكان عمر بن
الصفحه ٢٣٨ : ،
فلما كان في أيام الوليد بن عبد الملك ابن مروان جعل أرضه رخاما ومعاقد رؤوس
أساطينه ذهبا ومحرابه مذهبا
الصفحه ٢٤٤ : معجم البكري ٢ : ٥٥٣ ، وزاغول من قرى مرو ، ولعلها المقصودة ؛
وذكر طرسوس وهم.
(٤) نزهة المشتاق :
٢٩ (OG