البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٠/٤٦ الصفحه ٦٩٨ :
عبد الرحمن بن مروان (المعروف
بالجليقي) ٩٣
عبد الرحمن بن مسلم ، انظر : ابو مسلم
الخراساني ، صاحب
الصفحه ٥ : وبين مرو على شط نهر جيحون ست مراحل
خفاف تكون مائة ميل وأربعة وعشرين ميلا ، وبين آمل وجيحون ثلاثة أميال
الصفحه ٦ : . وكان إبراهيم ومروان ابنا الخليل يركبان عند السفر
إلى الديلم في ثمان مائة من مماليكهما سوى الموالي
الصفحه ٣٣ : بكر بن وائل فصار نصير وصيفا لعبد العزيز بن مروان
وأعتقه فمن أجل هذا يختلف فيه ؛ وعقد الوليد لموسى على
الصفحه ٣٧ : (٤) مدينة بجوزجان من عمل خراسان وهي أكبر من مرو الروذ ، ولها
مياه وكروم وخصب ومساكن وبناؤها بالطين ، منها
الصفحه ٤٧ :
بن الزبير وعبد الله بن عمر ومروان بن الحكم رضياللهعنهم وعدة من أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٤٨ : بعد إقامته بها ستة أشهر راجعا إلى مصر ووصل إلى
المدينة فبيع المغنم ، فصفق مروان بن الحكم على الخمس وهي
الصفحه ٦٥ : المسلمين ؛ فروي
أن حسان بن النعمان الغساني لما أغزاه عبد الملك بن مروان افريقية سنة تسع وستين
في جيش فيه
الصفحه ٦٦ : الكاهنة من خراب الحصون وقطع
الشجر ، وكان قد وجه إليه عبد الملك بن مروان يأمره بالنهوض إلى افريقية قبل أن
الصفحه ٦٨ : المروءة وأحسن في الذكر ، فقال عمر رضياللهعنه : ويحكم لا تعتزوا بغير ما أعزكم الله به فتذلوا ، ثم مضى
الصفحه ٦٩ : مقدم المسجد ، ثم
بنى عبد الملك بن مروان مسجد بيت المقدس سنة سبعين ، وحمل إلى بنيانه خراج مصر سبع
سنين
الصفحه ٨٠ : ويعقد له بالتأمير عليهم ، وكان الأمير محمد مشغولا بقيام
ابن مروان وعمر ابن حفصون وغيرهما ، فعقد لهم ما
الصفحه ٨٢ : (٣).
وبها كان خروج أبي
فديك الخارجي تغلب عليها سنة اثنتين وسبعين ، ووجه إليه عبد الملك بن مروان عشرين
ألفا
الصفحه ٩٣ : مروان المعروف بالجليقي بإذن الأمير عبد الله له في ذلك ،
فأنفذ له جملة من البناة وقطعة من المال فشرع في
الصفحه ٩٧ : كان عار ، وإذا بقومي قد حبسوه علي فأقبلت
حتى ركبته.
وبالبلقاء مات
يزيد بن عبد الملك بن مروان سنة خمس