البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٥/٤٦ الصفحه ٥٤ : الأخضر لاختطاف بياضها أبصار الناس ، وبنى عليها سبعة
أسوار أمام كل سور خندق وسور فصيل ، فيقال إنها كانت
الصفحه ٢٩٥ :
الأندلس وبين ساحل
طنجة من أرض المغرب ، وكانت قنطرة عظيمة لا يعلم لها في معمور الأرض نظير ، يقال
الصفحه ٧٩ : ونحلتهم.
وبقرب بجانة كان
جامع الاقليم الأعظم إلا انها كانت حارات مفترقة حتى نزلها البحريون وتغلبوا على
الصفحه ١٦٩ : ء يستحم أهلها في جنباتها على
بعد من عنصرها لشدة سخونته.
جلق
: بالشام وهي دمشق.
وفي أخبار العجم أن شهريار
الصفحه ٤٢٧ : ء
وأنها كانت خصيبة عامرة. وأكثر طعامهم التمر والكمأة ، وتعظم الكمأة في تلك البلاد
حتى تتخذ فيها اليرابيع
الصفحه ٣٨ : الحدثان ان الذي تفتح انطاكية
في أيامه يهلك سريعا فقتله الله تعالى سنة تسع وخمسين ، قتل في قصره وعلى سريره
الصفحه ٩٤ : على أساس قريش ، وآخر من زاد في الكعبة أمير المؤمنين المهدي سنة
أربع وستين ومائة فهو على ذاك الآن
الصفحه ٣٥٣ : إن الحجاج بعث إلي بهذا
السيف الذي في عنقي ، أحب أن أتقلده وعزم علي في ذلك ، فألقيت سيف سعد وكان خيرا
الصفحه ٤٥٠ : .
وكان الحاكم بأمر
الله منهم بنى بين الفسطاط والقاهرة مسجدا عظيما على ثلاثة مشاهد كانت هناك ، وجعل
فيه
الصفحه ٢٦٢ : رواية انها كانت بعد وقعة بدر بأشهر ، ورسول الله صلىاللهعليهوسلم بالمدينة ، فلما بلغه ذلك قال : «هذا
الصفحه ٤٢٢ :
(٧) : وعينونا في طريق مكة من مصر ، فمن أراد أن يخرج من مدين
إلى مكة أخذ على ساحل البحر الملح إلى موضع يقال له
الصفحه ٥٤١ : ناجزه مرارا في كلها يظهر عليه إلى أن ناجزه مرة
بظاهر مراكش ، فخامرت عليه عربه وأسلمته فقتل ، وصارت
الصفحه ١١٧ :
والمحبوب ، فلم يستطع أحد أن يعيب له قولا ولا عملا ، وانه ليحضهم إذ شدت كتيبة من
العجم على الميسرة فيها بكر
الصفحه ٢١٥ :
وخراسان (١) تشتمل على كور عظام وأعمال جسام ، وكانت خراسان تسمى في
القديم بلد أشرنيه سميت بأشورين
الصفحه ٤٣ : فيه ، فرغب في اصطناعه وأجرى
عليه الرزق فنعشه (١) به ثم أخرج أمر السلطان بتقديمه للشورى ثم ولي قضا