البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٠/٣١ الصفحه ١٩٦ :
أبي هاشم : قرأت بحلوان (٢) على قصر لعبد العزيز بن مروان :
أين رب القصر
الذي شيد القص
الصفحه ٢٥٤ : الحجّاج بن يوسف فإنه قد كان خلع عبد الملك ابن مروان
سنة اثنتين وثمانين ، فبعث إليه عبد الملك ابنه عبد الله
الصفحه ٢٦٦ : قدر رادس عند العلماء وفضلها ، فلما ورد الخبر إلى
الوليد بن عبد الملك بعث إلى عمّه عبد العزيز بن مروان
الصفحه ٢٨٧ :
فراسخ من مرو بخراسان ، وفيها قتل يزدجرد (٥) آخر ملوك الفرس ، وهو الذي حاربه المسلمون وخربوا ملكه ،
وكان
الصفحه ٣٨١ :
الناس فاختلفوا ،
فمن قائل يقول : نرجع إلى مرو ، وقائل يقول : نرجع إلى أبرشهر ، وقائل يقول : نقيم
الصفحه ٤٧٥ : بناه في أيام مروان بن الحكم ، وهو يومئذ
عامل مروان على العراق ، وأراد التبعد عن الكوفة. وهي مدينة عامرة
الصفحه ٤٩٥ : أهل البيت ، وأخبره بما كان
عنده من العلم في مدة ملك بني مروان وما يتعقبهم من الدولة العباسية ، فأبى
الصفحه ٤٩٩ : ودخل الحجّاج مكّة ، فكتب إليه عبد الملك بن مروان : إن
ابن الزبير قد كان زاد في بيت الله تعالى ما ليس
الصفحه ٥٣٦ : ، فيه التقى مروان بن الحكم والضحّاك بن قيس ، وكان يدعو لابن الزبير.
وكان ابن الزبير (٥) لمّا أطبق
الصفحه ٥٤١ : مسجدا جامعا ، ثم حصرها الروم أيام محاربة مروان لأهل حمص
، حتى صالحهم (٢) أهلها على الجلاء فخرجوا منها
الصفحه ٥٤٢ : مرعش بعد أن أمنوا أهلها على دمائهم وأموالهم ، وذلك في خلافة مروان بن
محمد ابن مروان.
مرّان
(١) : على
الصفحه ٥٦٠ : الحكم أخا مروان بن الحكم ، وأقطع مروان فدك.
مهيعة
: تقدم ذكره في رسم
الجحفة.
المهراس
(١٤) : ماء بأحد
الصفحه ٥٨٨ : فضله في السنة ولا يدوم ماؤه وهو فضل ماء هراة ، وهي مدينة يكون قدرها قدر
نصف مرو.
ومن نيسابور جماعة
من
الصفحه ٥٩٥ : حدود
باذغيس (٢) مما يلي سرخس مشرقا حتى يتصل بجبل الفضة ورستاق كنج ومرو
الروذ والطالقان والجوزجان ، حتى
الصفحه ٦٨٦ : الله بن جعفر ١١٣
ام متمم (زوج خالد بن الوليد) ٤١٩
ام مروان (ابنة مروان بن محمد الكبرى)
١١٨
ام معد