البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٥/٣١ الصفحه ٣٩٦ : ، وإذا حفرت خرائب طنجة وجدت فيها (٥) أصناف الجوهر ، وهو يدل على أنها كانت دار مملكة لأمم
سالفة ، ولطنجة
الصفحه ٢٥٤ : على شاطئ الفرات ، قيل سمي دير الجماجم
لأنه كان تعمل فيه أقداح من خشب ، وقيل سمي دير الجماجم بوقعة كانت
الصفحه ١٥٠ : فيها.
وحدّث من دخل
الجودي انه دخل الموضع الذي استوت عليه السفينة وذكر أنه ثلاثة أجبل بعضها فوق بعض
الصفحه ٥٠٨ : الغرب ، كانت عظيمة الشأن
مبنية بالرخام ، وآثارها باقية حتى الآن تدل على أنها كانت دار مملكة عظمى وهي
الصفحه ١٦٣ : قديمة البناء فيها آثار للأوّل ،
ومتيجة (٣) قريبة منها ، وتدل الآثار العجيبة التي بالجزائر على انها
كانت
الصفحه ٥٦٩ : جيجل ، وهو جبل الرحمن.
وميلة (١) مدينة أزلية بها آثار للأول تدل على أنها كانت كبيرة ، وهي
الآن عامرة
الصفحه ١٣٥ : فيها آثار للأول كثيرة تدل على أنها كانت دار مملكة لأمم سالفة
، وبينها وبين وهران مرحلتان ، وهي في سفح
الصفحه ٥٢٦ : فيه فهلكوا ، وبقرب هذه البيوت تلال تراب عظيمة
قيل انها كانت مواضعهم (٣) عامرة فخسف بها.
ومع (٤) يهود
الصفحه ١٣٧ : البحر فيقع
في تلك الشباك ، ويقال (٤) إن بحيرة تنّيس بها كانت الجنّتان المذكورتان في القرآن
كانتا لرجلين
الصفحه ٤٦٤ : يقرب
منها يسمع لها دويا والناس يتنافسون في الدخول فيها ، فمن جسر على دخولها ليلا علم
أنه جريء القلب ثبت
الصفحه ٤٤١ :
فعمرت وتمدنت
وعظمت ، وهي في سفح جبل وانشوبش (١) ، وهو بجوفيها ، وعلى فكان سور طوب ، وبها جامع
الصفحه ٣٨٩ : بالشعور ، فما حجز بينهم إلا الليل ، وثبت المسلمون في
مصافهم ، وباتوا على ظهور دوابهم ، وناجزوهم بجد وحزم
الصفحه ٤٣٩ : ، وبينها
وبين البحر الأخضر ثلاثة أميال.
وهي مدينة (٣) كبيرة قديمة أزلية فيها آثار عجيبة تدل على أنها كانت
الصفحه ٦٠٦ : يقبل على غسله بالماء
في جفنة عود ، فيستخرج الكثير منه ، ثم يؤلفه بالزئبق ويسبكه بعد ذلك ، فما اجتمع
لهم
الصفحه ٢٢ : يقدر عليه.
أباض (٢) : قرية من قرى اليمامة لبني حنيفة فيها كانت وقعة خالد ابن
الوليد رضياللهعنه