البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٨٥/١٢١ الصفحه ٣٨٦ :
فيشربها أولهم ،
ويجتاز آخرهم فيقول : قد كان هاهنا مرة ماء ، أو هذا معناه.
وفي طبرية مياه
تنبع
الصفحه ٣٩٤ : وصفها ، وكان خرابها في أيام الإمام محمد. ومن خواص طليطلة أن حنطتها لا تسوس
على مرّ السنين ، يتوارثها
الصفحه ٤٠١ : مرّ القول فيها.
(٤) في صبح الأعشى ٤
: ٢٨٩ نقل عن الروض (المدينة ، يثرب).
الصفحه ٤٠٦ : كل ما مرّ به من بلاد
العراق ، وسار مهارش العقيلي من جزيرة الحديثة بالخليفة القائم العباسي ، فسرّ
الصفحه ٤٠٩ : أن عسكر
المسلمين لمّا توجّهوا إلى عدوّهم نزلوا العذيب.
العذراء
(٢) : اسم لدمشق ، وقد مرّ ذكرها
الصفحه ٤١٢ :
فلربما صبر
الفتى متجلدا
ولربما جزع
الفتى الحرّ
وقال عقبة بن رؤبة
بن العجاج : مرّ
الصفحه ٤١٧ : غيره : العقيق من العرصة إلى النقيع ما بين محجة يين (٢) وتخوم الشام. وذكر أن تبعا مرّ بهذا الموضع لما
الصفحه ٤١٩ : مرارا ، وحملت حنيفة أول مرة وخالد على
سريره حتى خلص إليه ، فجرد سيفه وجعل يسوق حنيفة سوقا حتى ردّهم وقتل
الصفحه ٤٢٠ : قتالا شديدا فهزموا المسلمين ثلاث مرات ، وكرّ المسلمون في الرابعة ، وتاب
الله عليهم وصبروا لوقع السيوف
الصفحه ٤٢٥ :
حتى ينظر في مظلمته ، ثم يرجع إلى قصره ، فإذا كان بعد العصر وسكن حر الشمس ركب
مرة ثانية وحوله جنوده
الصفحه ٤٢٦ : يزدرعون مرتين في العام : مرة على النيل
إذا خرج عندهم وأخرى على الثرى ، وملك غانة إذا احتفل انتهى جيشه
الصفحه ٤٤٧ : وارمينية ، وهي مدينة حسنة جليلة عامرة ، وتغلب عليها الروم وعلى ما
جاورها مرّات واستنقذها المسلمون من أيديهم
الصفحه ٤٥١ :
منازع
__________________
(١) قد مرّ الحديث في
مادة «العروسان».
(٢) ناظر في مجمله
إلى رحلة
الصفحه ٤٥٥ : صلىاللهعليهوسلم أبا سفيان بن حرب ، ويقال علي بن أبي طالب رضياللهعنهما ، فهدمها.
وبها مات مسلم بن
عقبة المري
الصفحه ٤٦٠ : أصلها ، فاحتفروا فوجدوا عينا فشربوا وارتووا ، فقال رافع :
والله ما وردت هذا الماء قطّ إلّا مرة مع أبي