البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٨٥/٩١ الصفحه ٢١١ : الفرات بعد مره على وسط مدينة قرقيسيا ، ويسمى الهرماس (٦) ، وهو المذكور في قول عدي بن زيد :
وأخو
الصفحه ٢١٢ : الدليل وخلفه الغواصون في مراكبهم
صفوفا ، فكلما مرّ الدليل بموضع من تلك المواضع التي يصاد فيها صدف اللؤلؤ
الصفحه ٢١٥ : صلىاللهعليهوسلم : «يا بريدة ستبعث من بعدي بعوث فكن في بعث خراسان ثم كن
في بعث أرض منه يقال لها مرة وإذا أتيتها
الصفحه ٢٢٥ : قيل ، وهي متجر الغزية ومنها تخرج القوافل إلى جرجان وكانت
تخرج إلى الخزر على مرّ الأيام وإلى خراسان
الصفحه ٢٢٧ : : فلا أراك إلا أعجبت بشيء يسير تكون فيه قليلا ثم تغيب عنه طويلا ، وتكون
غدا بحسابه مر تهنا ، قال : ويحك
الصفحه ٢٣٦ : في ثوبه ولونه ، لكنه دونه في
الجودة.
دلاية
(٥) : قرية بالأندلس من عمل المرية.
دلوك
(٦) : بلد من
الصفحه ٢٥٣ :
وتحته :
واني على ما
نابني وأصابني
لذو مرة باق على
الحدثان
فإن
الصفحه ٢٦١ :
على ابن أخته مرة ابن عمرو ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : إنكم أخوالي وأحد طرفي
، وان الرائد لا يكذب
الصفحه ٢٦٧ :
لنا من قتيلي
غدرة بوفاء
هم قتلوا يوم
الرجيع ابن مرة
أخا ثقة في وده
وصفا
الصفحه ٢٧١ : وثن. قالوا : مر
ابن عباس رضياللهعنهما في بعض غزواته مع ناس على موضع الكهف وجبله فمشى الناس
إليه
الصفحه ٢٧٢ : الروم ، وقد مرّ في حرف الخاء
، في ذكر مدينة خارمي ، ذكر هذا الكهف ، فلنكتف بهذا القدر هنا.
الرقمتان
الصفحه ٢٧٥ : الحصن عدوّ قط.
ورومة قد تغلب
عليها ثلاث مرات ، ولها سبعة أبواب ، وبين رومة والبحر الشامي اثنا عشر ميلا
الصفحه ٢٧٧ :
الظبية : «هذا واد من أودية الجنة ، قد صلى في هذا المسجد قبلي سبعون نبيا ، وقد
مرّ به موسى بن عمران حاجا
الصفحه ٢٨٢ : عند باجة من الأعمال الافريقية ، بها واد
بهيج المنظر ، اجتاز مرة عليه أمير افريقية حينئذ أبو محمد عبد
الصفحه ٢٨٨ : اشتغل عن أداء الضريبة في الوقت
الذي جرت عادته يؤديها فيه بغزو ابن صمادح صاحب المرية واستنقاذه ما في يديه