البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٥/٤٦ الصفحه ٤٣٤ :
ابن طريف إلى
الرشيد سفرجلا ورمانا ففضلهما ، ورمّانها إمليسي ، وحمل إليه منها آلة للهو يقال
لها
الصفحه ٤٥٥ : تعالى ، توجه بجنده إلى مكة قاصدا لحرب ابن
الزبير ، فمات بقديد لأربع بقين من محرّم سنة أربع وستين ، بعد
الصفحه ٤٧١ : ولها ثلاثة أبواب ، وهي في
نهاية من الحصانة.
وهي صغيرة متحضرة
عامرة كثيرة الكروم والتفاح والقراصيا
الصفحه ٥٢١ :
مارتلة
(١) : على نهر بطليوس بجزيرة الأندلس ، منها الزاهد موسى ابن
عمران المارتلي ، اشتهر في
الصفحه ٥٣٢ : .
المريسيع
(٢) : قرية من قرى وادي القرى ، وقال البخاري : هو ماء بنجد في
ديار بني المصطلق من خزاعة ، وقال ابن
الصفحه ٥٣٤ :
وفي سنة ثلاث
ومائتين كانت بمرو ونواحيها من أرض خراسان زلازل كان أمرها غليظا.
ولما بعث (١) ابن
الصفحه ٥٥٦ :
بِأَصْحابِ
الْفِيلِ) السورة (الفيل : ١) ، والقصة مبسوطة في سير ابن إسحاق أيضا
، والميم الثانية في
الصفحه ٥٥٨ : ، وهي صغيرة.
المسيلة
(٥) : من بلاد الزاب بالمغرب بقرب قلعة أبي طويل ، وهي مدينة
جليلة على نهر يسمى نهر
الصفحه ٥٧٣ :
النجاغة
(١) : من مدن الحبشة صغيرة على صفة النهر ، أهلها فلاحون
يزرعون الذرة والشعير ومنه يعيشون
الصفحه ٨٢ : ثمانين وخمس مائة في أول
ولاية المنصور يعقوب ابن يوسف بن عبد المؤمن ثم انتقل إلى قسنطينة فحاصرها ولم
يقدر
الصفحه ٨٦ : فرفع الرجل بها صوته ليقولها المأمون ، فقال ابن ماسويه : لا تصح
، فو الله ما يفرق الآن بين ربه وبين ماني
الصفحه ١١٥ : وتباع بالأثمان الغالية. ومرسى بونة من المراسي
المشهورة ، وبونة في جون من البحر يسمى جون الازقاق وهو صغير
الصفحه ١٤٧ : الآطام والمنازل ونزل
بعض قبائل العرب عليهم.
قال أصحاب المغازي
(٢) : قدّم الصدّيق رضياللهعنه خالد ابن
الصفحه ٢٠٠ : الذي كانوا فيه ، فلما أصبح وجدوا قد أتوا عليهم ، وكان منهم
غلامان صغيران من خدمهم فوجدا كالموتى ، قال
الصفحه ٢٣١ :
جليل القدر واسع ، واسم المدينة الدامغان ، وهي أول مدن خراسان فتحها عبد الله بن
عامر ابن كريز في خلافة