البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٨٥/١٦ الصفحه ٤٤ : فقلناه
فمن يسأل عن
القصر
فمبنيا وجدناه
يقاس المرء
بالمر
الصفحه ٤٥ : الحارث بن ربعي ومحلّم
بن جثامة بن قيس فخرجنا حتى إذا كنا ببطن اضم مرّ بنا عامر بن الأضبط على قعود له
معه
الصفحه ٥٦ : وولاية عمرو بن العاصي رضياللهعنه مصر ثلاث مرات.
والاسكندرية تعجب
كل من رآها لبهجتها وحسن منظرها
الصفحه ٩٢ : ، ونهر
مرة وهو مرة ابن أبي عثمان مولى عبد الرحمن بن أبي بكر كتبت عائشة رضياللهعنها إلى زياد بالوصاة
الصفحه ١٠٠ : حلقة السوار ، ولا مرية في المرية وخفضها على الجوار ، إلى بنيات
لواحق بالأمهات ، ونواطق بهاك لأول ناطق
الصفحه ١٠٤ : (٣) :
ألا أيها الليل
الذي طال أصبح
ببم وما الاصباح
فيك بأروح
لئن مرّ في
كرمان
الصفحه ١٣٨ :
نجس يجري على
أرض نجس
فمتى تلعن بلادا
مرة
فاجعل اللعنة
دأبا لتنس
الصفحه ١٤٣ : القميص فألقيته في الأخماس ، وفي ذلك يقول مجاشع :
ونحن ولينا مرة
بعد مرة
بتوّج أبنا
الصفحه ١٤٤ : أبو محمد عبد الواحد المرة بعد المرة ، ثم ولي تونس بعد
انفصال الملك الناصر أبي عبد الله إلى المغرب فساس
الصفحه ١٦٥ : وفم ، وتصرفه في البحر
يكون مرة إلى هاهنا ومرة إلى هاهنا ، إلى أمام وإلى خلف ، ويسمى هذا السمك الخنجر
الصفحه ١٦٩ :
يتنظفون ولا يغتسلون في العام إلا مرة أو مرتين بالماء البارد ، ولا يغسلون ثيابهم
منذ يلبسونها إلى أن تنقطع
الصفحه ١٩٠ : الشجرة يقول : قد طلبناها غير مرة فلم نجدها وكانت سمرة ؛ وقال ابن
المسيب : وقعت الفتنة الأولى ـ يعني مقتل
الصفحه ٢٥٠ :
دير
مران (٦) : بنواحي الشام ، على قلعة مشرفة على مزارع زعفران ورياض
حسنة ، نزله الرشيد وشرب فيه ومعه
الصفحه ٢٥٢ : (٤) : بالرها (٥) ، فيه بساتين موصوفة بالحسن ، مرّ به عبد الله بن طاهر
ومعه أخ له فنزلا فيه وشربا أياما ثم خرجا
الصفحه ٢٦٠ :
مرة كليبا كانت جليلة أخت جساس تحت كليب ، فاجتمع نساء الحي للمأتم يقلن لأخت كليب
: رحّلي جليلة عن مأتمك