البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٨٥/١٣٦ الصفحه ٤٦٣ : رخام وعليها مثلها نحو أربع مرات قد أحاطت بالدار ،
والدار دائرة ، من أغرب ما يكون من البناء ، وبها أبواب
الصفحه ٤٦٤ :
تغيب مرة تحت الأرض في المواضع المرتفعة ، فإذا جازت على المواضع المنخفضة تكون
على قناطر فوقها قناطر حتى
الصفحه ٤٧٥ : بعض النواحي فغنموا وأخذوا
أعلاجا
__________________
(١) قد مرّ في مادة «قمار»
وهو عند ابن رستة
الصفحه ٤٨٢ : : أطال الله بقاء الملك سنين كثيرة ،
ويقولون ذلك ثلاث مرات. ويساق خلف الملك ثلاثة من الخيل تقاد ، وقال
الصفحه ٤٨٤ : البركة ، مغارة يسمع فيها دويّ هائل يعلو مرة ويقلّ
أخرى لا يعلم ما هو ذلك الصوت ، وان تقدم إلى فم المغارة
الصفحه ٤٨٧ :
وبني نحو ثلاث مرات ، كل وال يلي القيروان يريد أن يكون الجامع من بنيانه ، وكانوا
يتركون المحراب تبركا
الصفحه ٥٠٠ : الأمطار ، ومن سكنها
لا يكاد يمرض ، ومن قلّة مائها يتبايع فيها الماء ثلاث [مرات] لأن أصحاب الحمّامات
الصفحه ٥٠١ : بدينهم ، وقد مرّ ذلك في حرف الراء
وغيرها مشروحا.
كوكب
(٥) : جبل في بلاد الحارث بن كعب.
وكوكب
: جبل
الصفحه ٥٠٣ : نُداوِلُها بَيْنَ
النَّاسِ) (آل عمران : ١٤٠)
، وقد مرّ في ذكر افرندين أن المسلمين لما دخلوا المدائن وناداهم
الصفحه ٥١٠ : ]
__________________
(١) نزهة المشتاق :
٣١٧ ، ووردت مرة «لحمان» وهرة بعد أسطر «لحصان».
(٢) تكتب سمريقي
دائما في نزهة المشتاق
الصفحه ٥١١ : .
(٣) بروفنسال : ١٧٠ ،
والترجمة : ٢٠٤ ، وانظر ياقوت حيث جعلها من أعمال المرية ؛ وتقويم البلدان : ١٧٥
حيث عدّ «حصن
الصفحه ٥٢٤ : الراحة ويورث النصب ، لأن تأديب المرء
نفسه داعية إلى نقله إلى الأرفعين إن كان ذا رفعة ، ومن الأخسين إن كان
الصفحه ٥٢٥ : تنتهي الجودة وحسن الطحن ، حتى ان الحجر الواحد منها ربما مرّ عليه عمر
الإنسان فلا يحتاج إلى نقاش لصلابته
الصفحه ٥٤١ : ناجزه مرارا في كلها يظهر عليه إلى أن ناجزه مرة
بظاهر مراكش ، فخامرت عليه عربه وأسلمته فقتل ، وصارت
الصفحه ٥٤٩ : .
مندوجر
(١) : بالأندلس بينه وبين المرية مرحلة ، وهو حصن على تل تراب
أحمر ، والمنزل في القرية ، ويباع بها