البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٤/١ الصفحه ٢٨٨ : المنعقد بين المعتمد وبين الطاغية المذكور بسبب افناء هذه
الضريبة ما في أيدي المسلمين من كور [فإن] المعتمد
الصفحه ٣٩٩ : يدرون ما الخبر ، فهل حدث شيء؟
قال : أعظمه ، ويحك يا بختيشوع ، اني رأيت في منامي كأن خادما جاءني حاسرا عن
الصفحه ٣٨٩ : ،
فكان خلاف ما أمله ، وصاروا بعد الطعن والضرب والمجالدة بالسيوف إلى المعانقة
والمغافصة بالأيدي والتناصي
الصفحه ٥٧٣ : ، فرآها صالح ولم يدر ما
أصابها ، فخافها عليه ، فعيل صبره فصرخ : يا فيميون ، التنين قد أقبل نحوك ، فلم
الصفحه ٤٠٧ :
__________________
(١) أورد ابن الجوزي
هذا الدعاء في المنتظم ٨ : ١٩٥ نقلا عن محمود بن الفضل الاصبهاني.
(٢) قارن بمعجم ما
الصفحه ٤٠١ : صلىاللهعليهوسلم لأهل المدينة بمثلي ما دعا به إبراهيم عليهالسلام لأهل مكّة ، وهو أن يرزقهم الله الثمرات وأن يجعل
الصفحه ١٧٨ : الله والإسلام أن
تعبر اليهم ، فحلف ليعبرن ، ودعا من عقد له الجسر ، فقال سليط بن قيس الأنصاري :
يا أبا
الصفحه ٥٧٤ :
دخلنا في دينك وتركنا ما نحن عليه ، فقام فيميون فتطهر وصلّى ركعتين ، ثم دعا الله
تعالى عليها ، فأرسل الله
الصفحه ٦١١ : : ألا ترون إلى الطعام كرفع التراب ، وبالله لو لم يلزمنا الجهاد في الله عزوجل والدعاء إليه ولم يكن إلا
الصفحه ٤١٧ : وأعذب ماءه» ، قالت : يا رسول الله أفلا تنتقل [إليه]؟ فقال صلىاللهعليهوسلم : «وكيف وقد ابتنى الناس
الصفحه ٥٩٣ : فتح حصن بعده ، فأمره
بالانصراف ودعا بأبي إسحاق الفزاري فقال له مثل ما قال لمخلد ، فقال : يا أمير
الصفحه ٤٤٣ : يوم جمعة : يا سارية ، الجبل الجبل ، ثم دعا
في خطبته ، فعجب الناس لندائه سارية على بعده ، وقضى الله
الصفحه ٢٢٢ : ء من ماء فتفل فيه ثم دعا بما شاء الله أن يدعو
به ثم نضح ذلك الماء على تلك الكدية ، فانهالت حتى عادت
الصفحه ٢٥٠ : بما
ألقى
وأخفي حبّه جهدي
ولا والله ما
يخفى
دير
حنظلة (٤) : هو
الصفحه ١٤٨ : ، فلما دخلت على الشيخ قال : يا إبراهيم ما استحيت حمّلته ستة
أميال ما حسدتك ، وحسدتني على كلامه ، فبكيت