البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣٧/١ الصفحه ٥٢ : شاء الله تعالى حكاية أخرى عمن دخل هذا البحر
أطول من هذه في موضعها في ذكر الأشبونة.
اسكر
(٤) : قرية
الصفحه ١٤٢ : وسواده
بسواده
وقوله (٣) :
أهتزّ عند تمني
وصلها طربا
وربّ أمنية أحلى
من
الصفحه ١٠٧ :
فإن الله تعالى لم
يفرق في القرآن بين المهاجرين والأنصار كما لم يفرق بين الصّلاة والصيام وبين
الصفحه ٥٣٤ : وقطعت السبيل
من الأرض والقرى بما فيها من الرجال ، ولا تأخذوا من أحد من أهل بيتي شيئا من
الخراج ولا
الصفحه ٥٧٢ :
وقال المسعودي (١) : [والأسامرة] في وقتنا هذا في قرى متفرقة ببلاد فلسطين
والأردن إلى مدينة نابلس
الصفحه ٤٧١ : بالأمان في الناس ، وقعد على سرير المملكة وقد أخذ
صاحب السرير أسيرا فأحضره وأحضر وزيره وقرره على تمنيه فلم
الصفحه ٤٧٢ : وقع في حجرها ، فعرضت رؤياها على زوجها فقال : ما هذا إلا أنك
تمنّين ملك الحجاز محمدا ، فلطم وجهها لطمة
الصفحه ١١٧ : المشركون ، وأوجع قلب المسلمين في قلب المشركين والمجنبات قد هدّ
بعضها بعضا ، فلما رآه المسلمون قد أزال القلب
الصفحه ٣١٠ :
مالا عظيما ،
وكتبت إلى من يليني وأهديت له وسألته أن يكتب إلى من وراءه ، وزودته لكل ملك هدية
الصفحه ٤٣٨ : عليهن كلهن ،
وأهدى له بعض الملوك المجاورين له هدية نفيسة واستهداه شيئا منه ، فعاوضه عن هديته
وكتب له
الصفحه ٤٨٨ : على مقربة من دجلة وبالجانب الشرقي منها وعن يمين
الطريق إلى الموصل ، فيه وهدة من الأرض سوداء كأنها
الصفحه ٩٩ : الغدو غداة
لج حصاره
وعزيمة للشرك
جعجع بالهدى
أنصارها إذ خانه
أنصاره
الصفحه ٢٦٧ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم بعثهم وأمر عليهم عاصما ، حتى إذا كانوا بالرجيع ـ ويقال
بالهدة (٧) وهما
الصفحه ١٥٤ : مرشدا ، فقبض النصراني جيبه عن
صدره وقال : معاذ الله لا يضل الله أحدا يريد الهدى ، فقال عمر رضياللهعنه
الصفحه ١٧١ : ء الله به إلى الإسلام قضى علينا بحكمه عزوجل ، ثم ذكرت له الهدية التي أهداها إلى حسّان بن ثابت