البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٥/١ الصفحه ٥٢ : ء ، فلما وصلت إليه دعا جلساءه
وكنت فيهم ثم مدت الستارة وأمر بالغناء فغنت :
وبدا له من بعد
ما اندمل
الصفحه ٢٩٢ : يوسف من
وقيعة يوم الجمعة تواردت عليه أنباء من قبل السفن فلم يجد معها بدا من سرعة الكرة
فانصرف إلى
الصفحه ٤٤٩ : يزالوا يسمعون أن الراكب في هذا البحر إذا لجج فيه وغاب عنه صنم قادس
، بدا له صنم ثان مثله ، فإذا وصلوا
الصفحه ٤١ :
ويا طودَ علمٍ
تخفُّ الحلوم (٧)
وهو على حاله
راسبُ
ألا في سبيل
هداة السبيل
الصفحه ١٠٠ :
عداه وهل سوى
قمر السماء يزول
عنه سراره
قد كان يشرق
بالهداية ليله
الصفحه ٢٦٧ : ما استعجم ٢
: ٦٤١ ـ ٦٤٣ ، والسيرة ٢ : ١٦٩.
(٧) عند البكري :
الهدأة ، ولعله أصوب ، فان الهدة مكان
الصفحه ٤٩٤ : ، له كتاب
«الهداية والارشاد ، في معرفة أهل الفقه والسداد ، الذين أخرجهم محمد بن اسماعيل
البخاري في
الصفحه ٥٢٢ : ».
(٢) البكري : ١٦١.
(٣) هو محمد بن عبد
الله بن هود ثار سنة ٥٤١ ، وكان قصارا على ضفة بحر سلا فادعى الهداية
الصفحه ٥٥٠ : من سخره لذلك
آية للمتوسمين وهداية للمسافرين ، ولو لاه ما اهتدوا في البحر إلى بر الاسكندرية ،
ويظهر
الصفحه ٧٣٠ : بن
ادريس القرافي ٤٦٠
النوادر لابي علي الفالي ٤٤٧
ـ ه ـ
الهداية والارشاد في
الصفحه ٢٣ : ،
قال كعب : على الخبير سقطت فسلني عما بدا لك ، قال : اخبرني يا أبا اسحاق هل بلغك
أن في الدنيا مدينة
الصفحه ٣٦ : نتج قوم من المسلمين إبلهم
فلم يستطيعوا العرجة ولم يجدوا بدا من الإقدام ومعهم بنات مخاض تتبعهم ، فلما
الصفحه ٦١ :
خيرا وصرفوا إلى موضع حبسهم إلى أن بدأ جري الريح الغربية فعمر بهم زورقا وعصبت
أعينهم وجرى بهم في البحر
الصفحه ٩٢ : ء (تاريخ
الردة) : ٣٢ ، ٣٤.
(٣) في الأصلين : ابن
سعد.
(٤) توفي المستنصر
سنة ٦٤٠.
(٥) في الأصلين :
بدا
الصفحه ٩٤ : كرهوا
أن يدخلها يدعونه يرتقي حتى إذا كاد يدخل دفعوه فسقط فإن بدا لقومك هدمها فهلمي
لأريك ما تركوا في