البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٤/١ الصفحه ٥٢ :
وقرارا فبناها
ومدّنها وهي على نهر منبعث من عين على رأس المدينة فيعم جميعها ومنه ماء حمّامها ؛
ومن
الصفحه ١١١ : والحمّامات ما يكتفي به أهل كل ناحية ومحلة ، وأمرهم
أن يجعلوا قطائع القواد والجند ذرعا معلوما وللتجار ذرعا
الصفحه ١٠٧ : آل فلان ، وجدتها الفلانية ، ويوصف
مقدار ما تحلب من اللبن. وأمّا الحمام فالأمر بالبصرة جلّ فيه وتجاوز
الصفحه ١٨٣ : أول اكتوبر.
والمقياس عمود
رخام أبيض مثمن في موضع ينحصر فيه الماء عند انسيابه إليه وهو مفصل على اثنين
الصفحه ١٣٨ : ء عمال الديوان وقد خرج من الحمّام فقبّله فهمّ الوالي بضربه ، فقال : لا
تعجل علي حتى تسمع ما قلت ، ثم أنشد
الصفحه ٥ : ذلك إلى سوء أدب الخدام ،
فانتظرته بباب الحمّام ، فلما خرج وصافحته أنكر مني ما ألف ، وجهل من حقي ما عرف
الصفحه ٦٤٥ : ـ ٥٢٩
حلوان بمصر ١٩٦
الحليفة ، انظر : ذو الحليفة
الحمي ، حمي ضرية ٥٤٣ ـ ٥٩٩
حمى فيد ٤٤٣
حمام
الصفحه ٥٠٠ : الأمطار ، ومن سكنها
لا يكاد يمرض ، ومن قلّة مائها يتبايع فيها الماء ثلاث [مرات] لأن أصحاب الحمّامات
الصفحه ٤٩٨ : .
قالوا : ومما رجت
به قريش ان الله عزوجل قد رضي ما كانوا أجمعوا عليه من هدم الكعبة ان حية كانت في
بئر
الصفحه ٥٣٩ : ،
وشرب أهلها من آبار عذبة في ديارها مع مياه العيون التي حولها ، وبها فنادق
وحمّامات وبساتين ومزارع
الصفحه ٣٢٢ : وفنادق وحمامات ، وعليها سور تراب متسع (٦) يطيف به خندق ، وهي كثيرة الخصب والنعم والفواكه ، ولها
أربعة
الصفحه ١٣٩ : فيه الفتح ، موضع في بلاد
بني تميم وقيل جبل في بني ضبّة ، وقيل ماء لبني ضبة بنجد وقيل تعشار أرض لكلب
الصفحه ٢٢٤ : هذا
الجبل والجزيرة الخضراء ستة أميال ، وهو جبل منقطع مستدير في أسفله كهوف فيها ماء.
ولها من الأبواب
الصفحه ٣٩٠ : ، وأقبل عمرو بجيشه حتى دخل عليهم
، فلم يفلت الروم إلا بما خف لهم في مراكبهم ، وغنم عمرو ما كان في المدينة
الصفحه ٤٥٦ : والمدينة
سور حاجز ، وفي كل مدينة ما يكفيها من الأسواق والفنادق والحمّامات وسائر الصناعات
؛ وطولها من غربيها