البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١/٣١ الصفحه ٤٦٩ : من ضررها ويشربون لها نبات الفوليون ، ويدعون
أن من شرب وزن درهمين منه لعام كامل لا يصيب شاربه ألم تلك
الصفحه ٤٧٩ : (٥) ، ودرّاج هو الذي تنسب إليه
__________________
(١) إلى هنا ينتهي
النقل عن المصدر المذكور.
(٢) قد ألم
الصفحه ٥٢٩ :
، فعرفه صاحبه فأخذه وقال لصاحبه الذي كان يعاومه : ألم أقل لك؟ فيروى أن عمر رضياللهعنه بلغه ما كان قال له
الصفحه ٥٥٥ : قال له في أذنه : ابرك محمود فانك
في حرم الله تعالى ، وفي هؤلاء نزل (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ
فَعَلَ رَبُّكَ
الصفحه ٦١٢ :
تحدّث بها زمانا
وما زال أهل اشبيلية يعتزّون بما اتفق فيها فيخرجون متى ألمّ عدوّ بجهاتهم فيرجعون
الصفحه ٦٢٠ : : ألم يقل لكم حين ذكرتموني
: أما إنه ليس بشرّكم مكانا ، ما ذاك إلا لما علم أني أشركت في الأمر معه ؛ وجدّ
الصفحه ٢٣ : ،
قال كعب : على الخبير سقطت فسلني عما بدا لك ، قال : اخبرني يا أبا اسحاق هل بلغك
أن في الدنيا مدينة
الصفحه ٣٦ : نتج قوم من المسلمين إبلهم
فلم يستطيعوا العرجة ولم يجدوا بدا من الإقدام ومعهم بنات مخاض تتبعهم ، فلما
الصفحه ٦١ :
خيرا وصرفوا إلى موضع حبسهم إلى أن بدأ جري الريح الغربية فعمر بهم زورقا وعصبت
أعينهم وجرى بهم في البحر
الصفحه ٩٢ : ء (تاريخ
الردة) : ٣٢ ، ٣٤.
(٣) في الأصلين : ابن
سعد.
(٤) توفي المستنصر
سنة ٦٤٠.
(٥) في الأصلين :
بدا
الصفحه ٩٤ : كرهوا
أن يدخلها يدعونه يرتقي حتى إذا كاد يدخل دفعوه فسقط فإن بدا لقومك هدمها فهلمي
لأريك ما تركوا في
الصفحه ٩٧ : تحاجزنا فنظرت إلى [ما بدا من] عنقه فو الله ما اخطأته ، فقطعته فصرع
فضربته حتى قتلته ، وأقبلت إلى فرسي وقد
الصفحه ١٦٧ : الله وذلك في سنة ست وثمانين ومائة مرّ بالمدينة فأعطى أهل العطاء بها ثلاثة
أعطية ، وبدأ في العطاء بنفسه
الصفحه ١٧٤ : ، يوجان ، وقد بدأ الحميري بالصورة
الأولى في بعض المواضع ، ثم استمر يكتبه في الصورة الثانية حتى آخر الترجمة
الصفحه ١٨٤ :
ذكرتك ان هبت
شمالا وان بدا
لعيني من تلك
المعالم بادي
متى ما أرد سيرا
اليك