البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢/١ الصفحه ٥٢٩ : دجلة جعل أهل فارس ينظرون إليهم
يعبرون ويقول بعضهم لبعض بالفارسية ما تفسيره بالعربية : والله انكم ما
الصفحه ٤٥٦ :
(٢) : بكسر أوله وبالصاد المهملة ، بالمدينة ، بها كان حائط
جابر بن عبد الله الذي عرض أصله وثمره على يهود فيما
الصفحه ٦٨٨ : ـ ١٧٩
جابر بن حيوة ١٢٠
جابر بن عبد الله ٣٢ ـ ١٧٢ ـ ٢٢٢ ـ ٣٥٦
ـ ٤٥٦ ـ ٤٩٨ ـ ٥٢٥
جابر بن مالك بن
الصفحه ٢٢٢ : أطراف الثوب.
ومنها قصة شاة جابر بن عبد الله رضياللهعنهما ذبحها وشواها ثم قال : يا رسول الله صنعت لك
الصفحه ٤١٨ : أبا جابر أما تستطيع أن تتخذ وأنت سيد من ساداتنا مثل نعلي هذا الفتى
من قريش؟ قال : فسمعها الحارث
الصفحه ٢٠ :
منسوب إلى أذربيجان ؛ ينسب إلى أذربيجان أبو عبد الله الحسن بن جابر الازدي صاحب
كتاب «اللامع» في أصول
الصفحه ٣٢ : الاربس إلى مدينة الأنصاريين مسيرة يوم ،
تنسب إلى قوم نزلوها من الأنصار من ولد جابر بن عبد الله
الصفحه ٩٨ :
من بعد مصاب حلّ
في بلنسيه
(١٠) يا طول هذه الحسرة ، ألا جابر لهذه الكسرة ، أكل أوقاتنا
ساعة
الصفحه ١٢٠ : إلا فياض» فبذلك سمّي الفياض. وقال جابر
بن حيوة لعروة بن رويم : اذكر لي رجلين صالحين من أهل بيسان
الصفحه ١٧٢ : صلىاللهعليهوسلم وقف على قزح وقال : هذا قزح وهذا الموقف ، وجمع كلها موقف.
وعن جابر رضياللهعنه انه
الصفحه ٣٥٦ : على نحو ثلاثة أميال من المدينة تلقاء حرّة واقم ، وفي
حديث جابر بن عبد الله (٥) رضياللهعنهما ان النبي
الصفحه ٤٠١ : صلىاللهعليهوسلم ، وتسمى أيضا :
المجبورة والعذراء
والمحبة والمحبوبة والقاصمة وجابرة ، وسماها الله عزوجل المدينة
الصفحه ٤٩٨ : حجارته؟! وكان ممن أشار عليه بهدمها جابر بن عبد الله وغيره رضياللهعنهم ، وأقام أياما يشاور وينظر ، ثم
الصفحه ٥٢٥ :
محسّر
(٣) : واد بالمزدلفة وهو جمع ، وعن جابر رضياللهعنه قال ، قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «عرفة
الصفحه ٥٣٩ : العهد
إليه في اتخاذها جابر بن مالك بن لبيد ، وكان تاريخ الكتاب يوم الأحد لأربع خلون
من ربيع الأول سنة ست