البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦١/١ الصفحه ٥٢٩ : ء وحلوان وتكريت
والموصل ، ثم تحولوا إلى الكوفة بعد ، وكتب سعد إلى عمر رضياللهعنهما بفتح المدائن وبهرب ابن
الصفحه ٦٦٨ :
مجدونية ٣٩٢ ـ ٥٢٣ ـ ٥٢٤
مجريط ٢٧ ـ ٣٩٥ ـ ٥٢٣
مجمع ١٣٥
مجنة ١٥٧ ـ ٣٩٦ ـ ٤١١ ـ ٥٢٣
المحبة ، انظر
الصفحه ١٣ :
أهله ولقائهم وذلك فعل المحب ؛ وقيل : بل حبه حقيقة وضع الحبّ فيه كما وضع التسبيح
في الجبال المسبّحة مع
الصفحه ٩٨ : محاسنها
أكب ، وفيها أتته منيته كما شاء وأحب ، ولم تعدم بعده محبين قشيبهم إليها ساقوه ،
ودمعهم عليها أراقوه
الصفحه ٢٦٤ :
منهن انها محبة له قامت عند بيتها إلى خشبتن فأقامتهما في جرف أرض ثم وضعت خشبة
أخرى معترضة على رأسها
الصفحه ٣٠٦ : بهم هذه الصناعة.
والسبب في تسخير أهل سجلماسة لليهود في ذلك كونهم محبين في سكنى بلادهم للاكتساب ،
لما
الصفحه ٤٠١ : صلىاللهعليهوسلم ، وتسمى أيضا :
المجبورة والعذراء
والمحبة والمحبوبة والقاصمة وجابرة ، وسماها الله عزوجل المدينة
الصفحه ٣١٠ :
، ففعل ذلك بكلّ [ملك] بينه وبينه حتى انتهى إليه ، فلما انتهى إلى الملك الذي
السدّ في ظهر أرضه كتب له إلى
الصفحه ٥٨٠ : الجناحين فلا يتحرك
الرأس ، قال عمر رضياللهعنه : بل أقطع الرأس فلا يقوم جسد ولا جناح ولا رجل.
وكتب ابن
الصفحه ٧٤٤ : )
شروح سقط الزند للمعري (١ ـ ٥). (دار
الكتب المصرية ، ١٩٤٥ ـ ١٩٤٨)
الشعر والشعراء لابن قتبية
الصفحه ٢١٦ : المعتصم وكتب إليه بالفتح ، فلما وصل ذلك إلى المعتصم ضجّ
الناس بالتكبير وعمّهم الفرح وظهر السرور ، وكتب
الصفحه ٢٧٨ : (٢) ، منها بزرجمهر ابن البختكان وزير كسرى أنو شروان وصاحب
خزانة كتبه ، وهو الذي جلب إليه كتاب «كليلة ودمنة
الصفحه ٢٨٧ : أبي وقاص رضياللهعنه لحرب العراق ، خرج فنزل فيد فأقام بها شهرا ، ثم كتب إليه
عمر أن يرتفع إلى زرود
الصفحه ٣٨٣ : العلاء وكتب يعزله وتوعّده وأمره بأثقل الأشياء عليه ، تأمير سعد عليه ، وقال
: الحق بسعد بن أبي وقاص في من
الصفحه ٤٨٥ : (٨) رضياللهعنه كتب إلى نعيم بن مقرن حين أعلمه بفتح الري : ان قدم سويد
بن مقرن إلى قومس ، ففصل إليه سويد من الري