البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢/٤٦ الصفحه ٤١٣ : (٩) وتفسيره المشرق ، وهي مدينة (١٠) كبيرة مشهورة في بلاد الروم وبلاد المسلمين ، أزلية ، غير
أن الفتوح تتوالى
الصفحه ٤٣٩ :
الجوزجان مدينة
يقال لها موريان. وإلى فرياب ينسب محمد بن يوسف الفريابي صاحب التفسير وشيخ
البخاري
الصفحه ٤٤١ :
تفسيره : يروى أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : إن الله تعالى خصّ فلسطين بالتقديس ، وقال الطبري :
ان من
الصفحه ٤٤٧ : .
قال الزبيدي (٢) : وله تواليف كثيرة منها «النوادر» أملاه ظاهرا وارتجل
تفسير ما فيه ، وهو غاية في معناه
الصفحه ٤٥٨ : الأندلس من عمل إفريقية
وجرّد لها عاملا من قبله ، ووقعت المغانم فيها عن أمره.
وذكر ان (١) تفسير قرطبة
الصفحه ٤٦٠ : الأصل ، كان مالكيا إماما في الفقه وأصول الدين عالما
بالتفسير ، توفي سنة ٦٨٢ (وقال في كشف الظنون عند
الصفحه ٤٦٨ : : لا أبني حجرا على حجر بعد يومي هذا ، فأعفى الناس من العمل ،
وتفسير قولها : ساعي بهر ، تقول : اضرب
الصفحه ٥٠٠ : الدّبّاغون فضلاته فيبيعونه من الذين يصنعون
اللبن للبنيان.
كسكر
: من أعمال واسط (٣) ، قالوا : تفسيرها أرض
الصفحه ٥١٢ : والتين والرمان وضروب الفواكه حاشا شجر التوت من غير غراسة ولا اعتمال ، وهذا
الموضع يعرف بأشكوني.
وتفسير
الصفحه ٥١٨ : محنيّ يسلك تحته من سلك في القنطرة. وتفسير ماردة
باللطيني : «مسكن الأشراف» وقيل بل كانت (٧) دار مملكة
الصفحه ٥٤٤ : أربع
مدن وقرى كثيرة متصلة بالمدن والحصون ، الممدّن منها يسمى تاجرارات (٣) ، وتفسيره المحلة ، وهو محدث
الصفحه ٥٤٨ : كثيرة مصايد السمك وبها فواكه جمة.
قال بعض أهل الأخبار
ما هو كالتفسير لما قدمناه : في وسط (٨) المنكب
الصفحه ٥٨٧ :
[بيضاء] ، وثلاثة
أشهر مسكة سوداء وثلاثة أشهر زمردة خضراء وثلاثة أشهر سبيكة حمراء ، وتفسير ذلك ان
الصفحه ٦١٠ : ، وأمره بغير طريق الاندرزغر ،
فقال أهل فارس ومولد وأهل المدائن هجاء للاندرزغر بالفارسية ، وتفسير ذلك : لا
الصفحه ٦١٨ :
واليرموك نهر بذلك
الموضع وبه سمي.
وفي التفسير أن
لقمان لمّا وعظ ابنه بقوله عزوجل (يا بُنَيَّ إِنَّها
إِنْ